حوّلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، منزلًا شمال مدينة رام الله إلى ثكنة عسكرية، بعد اقتحامه والسيطرة عليه في شارع بيرزيت–عطارة، بحسب ما أفادت به مصادر أمنية فلسطينية.
وتأتي هذه العملية ضمن سلسلة من الاقتحامات المستمرة التي في محافظة رام الله، حيث تواصل لليوم الثاني على التوالي اقتحام قرية المغير شمال شرق المدينة، وقد استولت على منزل المواطن عارف أبو عليا واتخذته نقطة تمركز عسكري.
كما واصلت قوات الاحتلال اقتحامها لبلدة سلواد شرق رام الله لليوم الثاني، حيث استولت على منزل المواطن محمد عرفات حامد، وحوّلته بدوره إلى ثكنة عسكرية مغلقة وسط انتشار مكثف في أحياء البلدة.
ويُشار إلى أن هذه الاقتحامات والاستيلاء على منازل المدنيين تأتي ضمن سياسة الاحتلال بتكريس واقع أمني مشدد في الضفة الغربية، في ظل تصاعد التوترات الميدانية واستمرار التوغلات العسكرية في المناطق السكنية.

