قالت مواقع إخبارية إيرانية، اليوم الجمعة، إنه تم "إطلاق مئات مسيرات من طراز "شاهد"، باتجاه "إسرائيل"، بهدف إشغال منظومتها الجوية، وإضعاف قدراتها الهجومية".
من جانبه، قال المتحدث باسم جيش الاحتلال، إن "إيران أطلقت، في الساعات الأخيرة، أكثر من 100 طائرة مسيّرة، نحو إسرائيل، استهدفت مواقع عسكرية واستراتيجية"، مشيرًا إلى أن حالة التأهب القصوى مستمرة، في ظل مخاوف من موجات هجوم إضافية خلال الساعات القادمة.
في غضون ذلك، نقلت وسائل إعلام إسرائيلية، "إطلاق مسيرات إضافية من إيران والعراق، حيث تم تشخيص أكثر من 200 مسيرة".
وفي الوقت ذاته، أصدرت سلطات الاحتلال تعليمات إلى المدنيين بالبقاء في الملاجئ في عدة مناطق، وسط أنباء عن إغلاق المجال الجوي بالكامل وإعلان حالة الطوارئ القصوى، في حين توقعت تقارير أن تدخل الموجة الأولى من المسيّرات الإيرانية، المجال الجوي للأراضي المحتلة، في غضون نصف ساعة (الساعة العاشرة صباحاً).
في السياق، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، أن اعتراضات كثيرة، للمسيرات الإيرانية، تجري في الأجواء السورية.
كما تم إخراج طائرة رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، من "إسرائيل"، عقب إطلاق مئات المسيرات من إيران، فيما لا يزال نتنياهو داخل الكيان الإسرائيلي، "في مكان محصن"، بحسب ما قال الإعلام العبري.
وحذّر الإعلام الإسرائيلي، المستوطنين، من أن "إيران يمكن أن تضرب إسرائيل، ضربة قاسيةً جداً"، مضيفةً أنه في الهجومين الماضيَين "لم تكن هناك أهداف مدنية، فقط استراتيجية، وعسكرية، وكانت هناك إصابات (للأهداف)".
وفجر اليوم، شنّ الاحتلال الإسرائيلي عدة غارات على مناطق مختلفة في العاصمة طهران وعدد من المحافظات في إيران بما فيها مبان سكنية، ما أدى إلى استشهاد عدد من المواطنين والقادة العسكريين والعلماء.
وأسفرت الغارات عن استشهاد القائد العام للحرس الثوري اللواء حسين سلامي ورئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة اللواء محمد باقري وقائد مقر خاتم الأنبياء المركزي في الحرس الثوري الإيراني اللواء غلام علي رشيد و6 علماء نوويين، إضافة إلى عدد من المدنيين.

