أكدت وزيرة الخارجية السويدية، ماريا مالمر ستينرغارد، أن استخدام التجويع كوسيلة حرب ضد المدنيين يُعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، مشددة على ضرورة إيصال المساعدات الإنسانية بشكل عاجل إلى قطاع غزة.
وأوضحت مالمر أن حرمان السكان من الغذاء والماء والدواء يمثل جريمة حرب وفق القانون الدولي، مؤكدة أن الوضع الإنساني في القطاع كارثي، ويتطلب تدخلاً سريعًا لضمان وصول الإمدادات الأساسية إلى المدنيين، لا سيما النساء والأطفال، الذين يعانون ظروفًا غير إنسانية.
وأضافت أن المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة يجب ألا تخضع للمساومات السياسية أو تُستخدم لأغراض عسكرية، مشيرة إلى أن السويد سبق أن استدعت السفير الإسرائيلي لديها احتجاجًا على القيود المفروضة على إيصال المساعدات إلى غزة.
تأتي هذه التصريحات في ظل تفاقم الأزمة الإنسانية في القطاع، وسط مطالبات دولية بضرورة إنهاء القيود المفروضة وضمان وصول الدعم الإغاثي بشكل عاجل.

