أدان "المنتدى الإسلامي للبرلمانيين الدوليين" بشدة عملية اختطاف سفينة "مدلين" من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، معتبراً الحادثة "جريمة صهيونية جديدة بحق الإنسانية"، داعياً إلى تحرك دولي فوري للإفراج عن النشطاء المحتجزين على متنها.
وأكد المنتدى في بيان صدر اليوم الثلاثاء، أن احتجاز السفينة أثناء توجهها إلى قطاع غزة في مهمة إنسانية يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، واعتداءً خطيراً على العمل الإنساني وحرية التضامن مع الشعب الفلسطيني المحاصر.
وثمّن المنتدى المسيرة المغاربية التضامنية التي انطلقت من دول المغرب العربي دعماً لغزة، والتي وصلت إلى الحدود الليبية، واصفاً إياها بأنها "نموذج مشرف للتضامن الشعبي العربي"، وداعياً إلى "مواصلة هذه الجهود رغم التهديدات".
كما دعا "المنتدى الإسلامي للبرلمانيين الدوليين" إلى "الإفراج الفوري عن جميع النشطاء المختطفين على متن السفينة" و"تحميل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن سلامتهم، واعتبار استمرار احتجازهم عملاً من أعمال القرصنة الدولية".
وحث البيان "برلمانات العالم الإسلامي وأحرار العالم على اتخاذ مواقف حاسمة ضد الاحتلال في المحافل الدولية... ومطالبة منظمات التعاون الإسلامي، والاتحاد البرلماني الدولي، والهيئات الحقوقية والإنسانية بالتحرك العاجل لمحاسبة الاحتلال".
وأكد المنتدى أن "كسر الحصار المفروض على قطاع غزة هو واجب إنساني، وأن السفينة المختطفة وأبطال المسيرة المغاربية يمثلون ضمير الإنسانية الحرة، داعياً إلى أوسع حملة تضامن برلماني وشعبي لإنهاء الحصار".
وختم البيان بالتشديد على أن "المسيرة المغاربية مستمرة ولن تتوقف إلا في غزة، مؤكداً أن التهديدات لن تثني الأحرار عن مواصلة طريقهم".
ونقلت إذاعة جيش الاحتلال عن مصدر عسكري قوله إنه "يجري اقتياد السفينة مادلين نحو ميناء أسدود بعد السيطرة عليها".
كما بث جيش الاحتلال صورا للحظة اعتقال جميع الأفراد من النشطاء الأجانب على متن السفينة مادلين.

