نعى التَّجمُّع الإعلامي الفلسطيني الزَّملاء الصحفيّين سليمان حَجَّاج مراسل ومحرِّر الإعلام الرقمي في قناة "فلسطين اليوم" الفضائية، ومصوّر القناة إسماعيل بَدَحْ، وسمير الرِّفاعي أحد أفراد طاقم وكالة "شمس نيوز" الإخبارية، والمصوّر المتعاون مع "التلفزيون العربي" أحمد قلجة.
ووفد ارتقى شُهداء؛ جرَّاء تعرّضهم للاغْتيال المُباشر بقصف صاروخيّ من مسيّرة للاحتلال في ساحة المستشفى "المعمداني" بمدينة غزة، لحظة تغطيتهم الميدانية لأحداث حرب الإبادة المستمرَّة على قطاع غزة، فيما أدَّى القصف أيضًا إلى إصابة كل من الزميلَيْن عماد دلّول مراسل قناة "فلسطين اليوم" بجراح وُصفتْ بـ "الخطرة"، وإسلام بدر مراسل "التلفزيون العربي".
وقال التجمع الإعلامي في بيان اليوم الجمعة: أنه "باسْتشهاد الزَّملاء الصحفيين الأربعة؛ يرتفع عدد شُهداء الحركة الإعلامية في قطاع غزَّة إلى (226) صحفيًّا وصحفيَّة، إضافة إلى جَرحِ واعْتقال المئات، وقصف وتدمير المؤسَّسات والمقار الإعلاميَّة، منذ بدء العدوان في السابع من أكتوبر/ تشرين الأوَّل 2023".
وتابع البيان: "وإذْ يُدينُ التَّجمُّع الإعلامي الفلسطيني بأشَدّ العبارات "مجزرة المَعْمداني"؛ ليشدّد على أنَّها واحدة من أفظع جرائم الحرب الوحشيَّة والمركَّبة، التي تُضاف إلى سجلّ الدمويّ للاحتلال "الإسرائيلي" وانتهاكاته الجَسيمة ضد الصّحفيين والإعلاميِّين في قطاع غزَّة، والرَّامية إلى إخفاء الحَقيقة، وطَمسْ السَّرديَّة الفلسطينيَّة".
ودعا مُختلف الاتّحادات والأجسام والمؤسَّسات الإعلاميَّة والحقوقيَّة حول العالم إلى الخروج عن صمتها المُخزي أمام جرائم الاحتلال ومجازره المُتوالية ضد الصّحفيين والإعلاميين الفلسطينيِّين، والتَّدخل العَاجل لوقفها واتّخاذ كل التَّدابير الفعليَّة لحمايتهم وضَمان سلامتهم، اسْتنادًا للقوانين الدوليَّة ومَواثيق حُقوق الإنسان.
كما طالب التَّجمُّع الإعلامي بالتَّحرك الفوريّ لوقف جريمة الإبادة الجماعيَّة والتَّطهير العرقيّ في قطاع غزة المُحاصر، والعمل الجادّ على ملاحقة الاحتلال النَّازيّ وتقديم مسؤوليه للمحاكمة أمام المَحافل الدوليَّة بصفتهم "مُجرمي حرب"، ومحاسبتهم على إرهابهم المُنظَّم ضد شُهود الحقيقة، وحُرّاس الكلمة والصُّورة.

