نقلت وكالة رويترز عن مصدر سعودي أن وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود أرجأ زيارة كانت مقررة إلى الضفة الغربية بعد أن منعتها حكومة الاحتلال الإسرائيلي.
ووفق بيان صدر عن اللجنة العربية، فقد قررت تأجيل الزيارة إلى رام الله في ضوء تعطيل "إسرائيل" لها من خلال رفض دخول الوفد إلى الضفة المحتلة.
ويضم الوفد رئيس اللجنة سمو الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، وزير خارجية المملكة العربية السعودية، وعبد اللطيف بن راشد الزياني وزير خارجية مملكة البحرين، ود. بدر عبد العاطي وزير خارجية جمهورية مصر العربية، وأمين عام جامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، إضافةً إلى نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، الذي يلتقي نظراءه مساء اليوم وغدًا في عمّأن.
وقالت مصادر فلسطينية إن الزيارة كانت بدعوة من السلطة الفلسطينية لاستضافة وفد من وزراء الخارجية العرب بقيادة السعودية في رام الله بالضفة الغربية المحتلة.
وكان مسؤول إسرائيلي كبير قال في وقت سابق اليوم في إفادة لوسائل إعلام إسرائيلية إن تل أبيب أبلغت السلطة الفلسطينية أنها لن تسمح لوفد عربي بالدخول لعقد اجتماع مزمع بمدينة رام الله في الضفة الغربية المحتلة.
كما أشار مسؤولون في السلطة الفلسطينية إلى أن وفد وزراء الخارجية العرب يضم وزراء من الأردن ومصر والسعودية وقطر والإمارات، مشيرا إلى أن مسألة ما إذا كان سيتسنى عقد الاجتماع في رام الله قيد المناقشة.
وذكر مسؤولون في وزارة الخارجية الإسرائيلية، أن “السلطة الفلسطينية التي ترفض حتى اليوم إدانة” هجوم السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 “كانت تنوي استضافة اجتماع جاد لوزراء خارجية دول عربية في رام الله، من أجل مناقشة دفع قيام الدولة الفلسطينية”.
واعتبروا أن “دولة فلسطينية كهذه ستتحول حتما إلى دولة إرهاب .. لن تتعاون إسرائيل مع أي تحركات تهدف إلى المساس بها وبأمنها، ويجب على السلطة الفلسطينية التوقف عن انتهاكات اتفاقياتها مع إسرائيل على كافة المستويات”.
وكان نائب رئيس السلطة الفلسطينية حسين الشيخ قد أعلن أمس عن زيارة لوفد وزاري عربي برئاسة وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان يوم غد الأحد للقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في ما كان سيعتبر أول زيارة على هذا المستوى لوفد سعودي منذ احتلال الضفة عام 1967.
ويحتاج الوزراء إلى موافقة "إسرائيل"، التي تسيطر على الدخول إلى الضفة المحتلة، من أجل السفر إليها من الأردن.
وتأتي هذه التصريحات في الوقت الذي توعدت فيه إسرائيل بإقامة "دولة إسرائيلية يهودية" في الضفة الغربية بعد مضاعفة خططها لتوسيع المستوطنات.
كما تأتي قبل المؤتمر الدولي المقرر عقده في نيويورك في الفترة من 17 إلى 20 يونيو/حزيران، برئاسة مشتركة بين فرنسا والسعودية، لمناقشة قضية إقامة دولة فلسطينية.

