استشهد مواطن وأصيب 20 آخرون على الأقل بجروح، اليوم الجمعة، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في رفح وشمال النصيرات، خلال استهدافها طالبي المساعدات قرب نقاط التوزيع التي تديرها الشركة الأميركية التي أسسها الاحتلال الإسرائيلي.
وأفاد مراسل فلسطين اليوم باستشهاد المواطن راتب ايمن جودة جراء قصف إسرائيلي استهدف مواطنين خلال محاولتهم الوصول لنقطة توزيع المساعدات شمال غربي رفح صباح اليوم.
ووفق مصادر محلية؛ فإن عشرات الآلاف من المواطنين توجهوا إلى نقطة التوزيع التي أقامها الاحتلال في منطقة تل السلطان غرب رفح، منذ فجر اليوم، ليفاجؤوا بأن الشركة الأميركية وضعت صندوق مساعدات “مشطاح” واحد فقط داخل المركز وعاد جميع المواطنين دون الحصول على أي مساعدات، واستهدفتهم قوات الاحتلال بإطلاق النار لتفريقهم بالقوة.
كما أفادت مصادر محلية بإصابة 20 مواطنًا برصاص الاحتلال خلال محاولتهم الحصول على مساعدات من نقطة التوزيع في نتساريم جنوب غزة.
عقب الإعلان عن إغلاق مركز لتوزيع المساعدات، بحسب "مؤسسة غزة الإنسانية" المدعومة أميركيًا، إثر نفاد كميات المساعدات.
ويواصل الاحتلال استهداف المواطنين المدنيين الذين يحاولون الوصول إلى مناطق توزيع المساعدات الغذائية في محور نتساريم، والتي افتتحت يوم أمس، حيث وصلها أعداد كبيرة من المدنيين، الأمر الذي أسفر عن حالة من الفوضى العارمة، ما دفع القيمون على مركز التوزيع إغلاقه بشكل مؤقت.
والثلاثاء الماضي، استشهد وأصيب مواطنون، بعد أن فقدت القوات الأميركية السيطرة على أحد مركزي توزيع المساعدات في رفح، عقب ساعات من تشغيله.
وحينها، قالت مؤسسة إغاثة غزة المدعومة من الولايات المتحدة إن عدد طالبي المساعدات في موقع توزيعها كان "في لحظة ما كبيرا جدا"، مما اضطر فريقها إلى التراجع للسماح للناس "بالحصول على المساعدات بأمان وتوزيعها" وتجنب الإصابات.
ويعاني قطاع غزة أزمة إنسانية وإغاثية كارثية منذ أن أغلقت إسرائيل المعابر في 2 مارس/ آذار الماضي، مانعة دخول الغذاء والدواء والمساعدات والوقود، بينما يصعد جيشها حدة الإبادة الجماعية التي يرتكبها بحق فلسطينيي القطاع.

