أعلنت وزارة الداخلية والأمن الوطني، أن طائرات الاحتلال الإسرائيليأ استهدفت عدداً من عناصر الشرطة في مفترق السرايا وسط مدينة غزة، أثناء القيام بواجبهم في التصدي لمجموعة من اللصوص ظهر اليوم، ما أدى إلى استشهاد عدد من عناصر الشرطة وعدد من المارة في مجزرة جديدة يرتكبها الاحتلال، حيث وصل جرحى لمستشفي السرايا الميداني .
هذا ويعمد الاحتلال الإسرائيلي إلى نشر ودعم مجموعات مسلحة مهمتها نشر الفوضى وسرقة المساعدات . كذلك يعمد الاحتلال إلى اعتقال المواطنين أثناء توجههم إلى رفح لاستلام المساعدات ويطلق النار عليهم، وهذا ما أشار إليه "المركز الفلسطيني للمفقودين والمخفيين قسرًا" فقد أبغ عن فقدان عدد من الفلسطينيين بعد توجههم أمس الثلاثاء لتسلم المساعدات غرب مدينة رفح حيث استشهد 3 فلسطينيين وأصيب العشرات بنيران جيش الاحتلال الإسرائيلي قرب نقطة لتوزيع المساعدات.
وقال المركز إنه "يتابع بقلق فقدان عدد من المواطنين بعد توجههم عصر أمس إلى إحدى نقاط توزيع المساعدات الأميركية في رفح حيث لم يعودوا إلى منازلهم بعد ولا تتوفر حتى الآن معلومات مؤكدة عن مصيرهم".
وحمّل المركز في بيان له "الاحتلال المسؤولية الكاملة عن اختفائهم"، مطالبًا "بالكشف الفوري عن مصير المفقودين وضمان حماية آمنة وعادلة لعمليات توزيع المساعدات الإنسانية". كما حذر من "خطورة تكرار مثل هذه الحوادث في ظل الفوضى الأمنية وغياب ضمانات الحماية للمدنيين".
كذلك أظهر تحليل أجرته وكالة "سند" للتحقق الإخباري بشبكة الجزيرة كيف يعمد جيش الاحتلال إلى استهداف أكثر من 20 "تكية طعام" ومركز توزيع وتخزين، في مختلف مناطق غزة، بين 26 مارس/آذار و27 مايو/أيار الجاري.

