Menu
فلسطين - غزة °-18 °-18
تردد القناة 10873 v
بنر أعلى الأخبار

الأونروا تكشف تفاصيل إعدام أحد موظفيها وتطالب بالتحقيق في جرائم الاحتلال

انروا-غزة.jpg

كشفت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، اليوم الأربعاء، تفاصيل إعدام الاحتلال الإسرائيلي لأحد موظفيها، مؤكدة أن طواقمها "ليسوا هدفاً"، ومطالبة بإجراء تحقيقات مستقلة في هذه الجريمة.

وأوضحت الأونروا أن الموظف كمال، الذي خدم في الوكالة لأكثر من 20 عاماً، فقد الاتصال به في 23 آذار/مارس الماضي بعدما غادر منزله في رفح مرتدياً سترة الأمم المتحدة، وقاد سيارة تحمل علاماتها بوضوح. وبعد أيام من اختفائه، تم العثور على جثمانه في مقبرة جماعية، إلى جانب رفات مسعفين من الهلال الأحمر الفلسطيني، قتلوا على يد قوات الاحتلال.

وبحسب المعلومات التي حصلت عليها الوكالة، فإن كمال قتل بضربة أو عدة ضربات على مؤخرة جمجمته، ثم دُفن إلى جوار طواقم الإسعاف الفلسطينية. وعلى الرغم من الطلبات المتكررة التي وجهتها الأونروا لحكومة الاحتلال، إلا أنها لم تتلقَّ أي رد بشأن هذه الجريمة.

إدانات دولية ودعوات للتحقيق

المفوض العام للأونروا، فليب لازاريني، وصف الحادثة بأنها "حالة لا يمكن احتمالها"، مؤكداً أن "الإفلات من العقاب يفتح الباب أمام مزيد من الفظائع". وطالب بإجراء تحقيقات مستقلة في استشهاد كمال وجميع موظفي الأونروا الآخرين الذين قضوا في الحرب على غزة، والذين تجاوز عددهم 310 موظفين، في أكبر خسارة بشرية تتكبدها الأمم المتحدة خلال صراع واحد منذ تأسيسها.

كما أعرب مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة عن صدمته إزاء "الإعدام الميداني الواضح" لموظف الأونروا، داعياً إلى تحقيق عاجل وتقديم المسؤولين عنه إلى العدالة. وأكد المكتب أن الاحتلال الإسرائيلي استهدف سيارات إسعاف ومركبات إنقاذ تحمل علامات واضحة، ما أدى إلى مقتل 15 عاملاً إغاثياً.

وفي السياق ذاته، سلط المكتب الأممي الضوء على تقارير تفيد بوفاة فلسطينيين أثناء اعتقالهم لدى سلطات الاحتلال، ما يثير مخاوف جدية بشأن تعرضهم للتعذيب والقتل، ومن بينهم طبيب العظام البارز عدنان البرش، الذي لا تزال سلطات الاحتلال تحتجز جثمانه منذ أكثر من عام.