Menu
فلسطين - غزة °-18 °-18
تردد القناة 10873 v
بنر أعلى الأخبار

الإعلامي الحكومي: الاحتلال يروّج الأكاذيب للتغطية على "هندسة التجويع"

رحلة المساعدات في غزة.jpg
فلسطين اليوم - غزة

أصدر المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة بيانًا رسميًا، ردًا على مقطع فيديو متداول يُظهر اقتحام عدد من المدنيين الجوعى أحد مستودعات برنامج الأغذية العالمي (WFP) في المحافظة الوسطى، وسط تدهور الوضع الإنساني بفعل الحصار المشدد الذي يفرضه الاحتلال الإسرائيلي.

وأكد البيان أن الادعاءات التي يروّج لها الجيش الإسرائيلي بشأن تخزين الحكومة الفلسطينية لكميات من الطحين، ومنع توزيعها على المدنيين، هي مجرد أكاذيب ومحاولات للتضليل، تهدف إلى التنصل من المسؤولية الدولية عن تفاقم الأزمة الإنسانية.

اتهامات الاحتلال... تضليل ممنهج

أوضح المكتب الإعلامي أن الاحتلال الإسرائيلي يتعمد نشر روايات زائفة لتشويه الحقائق، في إطار حملة تضليل ممنهجة تستهدف إخفاء استخدام سياسة التجويع كأداة حرب ضد الفلسطينيين. وأكد أن هذا الفعل يرقى إلى جريمة الإبادة الجماعية وفق القانون الدولي.

منع توزيع المساعدات... حقائق دامغة

وأشار البيان إلى أن مستودع برنامج الأغذية العالمي (WFP) لا يخضع لإدارة الحكومة الفلسطينية في غزة أو أي جهة محلية، بل يتبع للأمم المتحدة، وهو ما أكدته وكالة "الأونروا" في بيان رسمي، محمّلةً الاحتلال المسؤولية عن دفع السكان لاتخاذ "إجراءات يائسة" نتيجة للقيود الصارمة التي يفرضها على إدخال المساعدات الإنسانية.

"هندسة التجويع"... استراتيجية للتحكم والسيطرة

وكشفت المعلومات المتاحة أن الجيش الإسرائيلي منع توزيع الطحين والمساعدات الغذائية على العائلات الفلسطينية المحتاجة، وقصر استخدامها على المخابز فقط، ضمن سياسة يُطلق عليها "هندسة التجويع"، التي تهدف إلى التحكم بالمصدر الوحيد للغذاء، وتحويل المساعدات إلى أداة إذلال وسيطرة.

حصار خانق وإغلاق للمعابر

وأكد البيان أن آلاف الشاحنات المحمّلة بالمساعدات الإنسانية ما تزال متوقفة أمام المعابر المغلقة منذ 90 يومًا متواصلاً، إذ يمنع الاحتلال إدخال الغذاء، ما يفاقم الوضع الإنساني للسكان، مشددًا على أن هذه الممارسات تعكس سياسة متعمدة لتجويع المدنيين.

دعوات لمحاسبة الاحتلال

وختم المكتب الإعلامي الحكومي بيانه بالتأكيد على أن المجتمع الدولي مطالب بكسر الصمت ومحاسبة الاحتلال على جريمة التجويع الجماعي التي تطال أكثر من 2.4 مليون فلسطيني في قطاع غزة. كما شدد على رفض أي محاولات لفرض الوصاية الإسرائيلية على المساعدات الإنسانية أو التحكم بآلية توزيعها، داعيًا إلى إدخال الإغاثة عبر قنوات مستقلة بعيدًا عن هيمنة الاحتلال.