وصفت الأمم المتحدة مشاهد اقتحام مركز "المساعدات الأميركي" في قطاع غزة، بـ"المفجعة".
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، في تصريحات للصحفيين، الثلاثاء، "نحن وشركاؤنا لدينا خطة مفصلة وتراعي المبادئ وعملية ومدعومة من الدول الأعضاء، لإيصال المساعدات إلى السكان المحتاجين".
وأكد دوجاريك، "نواصل التأكيد على أن توسيع نطاق العمليات الإنسانية بشكل فعّال أمر ضروري لدرء المجاعة وتلبية احتياجات جميع المدنيين أينما كانوا"، مؤكدا إلى "احترام القانون الدولي وفتح جميع معابر قطاع غزة أمام المساعدات الإنسانية والسلع التجارية".
من جانبه، قال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية توم فليتشر "نملك الإمدادات والخطط لإيصال كميات هائلة من المساعدات لغزة"، مضيفا "دعونا نعمل في غزة دون عوائق فالوقت لا يسمح بالمماطلة".
في السياق نفسه، أعربت النرويج عن قلقها بشأن انتهاك قوات الاحتلال القانون الدولي ومحاولاتها "عسكرة المساعدات".
وقالت الخارجية النرويجية إن "على (إسرائيل) أن تسمح فورا بالوصول غير المقيد للمنظمات الإنسانية والمساعدات إلى القطاع".
وكان المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان حمّل سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تفاقم الكارثة الإنسانية في غزة، "إذ عمدت إلى هندسة وتنفيذ جريمة تجويع منهجية على مدار نحو 600 يوم من الإبادة الجماعية، وأغلقت المعابر بشكل كامل طيلة 88 يومًا، مانعة دخول المساعدات الأساسية، قبل أن تدفع اليوم بالمدنيين إلى فوضى مهينة عند نقاط توزيع خاضعة لإشرافها، في مشهد يجسّد استخدام المعونة كسلاح للإذلال والإخضاع والتدمير، ويكشف الانهيار المتعمّد لأي إمكانية للوصول إلى الغذاء".
ووصفت الولايات المتحدة انتقاد الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية لجهود الإغاثة المدعومة من الولايات المتحدة وإسرائيل في غزة بأنها "نفاق"، مؤكدة أن "الطعام يدخل القطاع الفلسطيني بنجاح".
ومساء الثلاثاء، فقدت الشركة الأميركية المسماة "مؤسسة غزة الإنسانية" سيطرتها على مركز توزيع المساعدات في رفح جنوبي القطاع بعدما تجمعت حشود من الفلسطينيين في الموقع في أول أيام عمله، وقد استشهد 3 فلسطينيين برصاص الاحتلال فيما جُرح العشرات.

