يواصل المستوطنون المتطرفون اعتداءاتهم بحق الفلسطينيين ومملتكاتهم وأراضيهم الزراعية في محافظات الضفة الغربية المحتلة بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي.
فقد نصب مستوطن في ساعات متأخرة من مساء أمس، خيمة قرب مفترق عيون الحرامية شمال رام الله.
وأفادت مصادر محلية، بأن المستوطن استولى على أرض مشجرة بالزيتون، وقام بإحضار عشرات المواشي ورعيها في المنطقة، ونصب علم الاحتلال على سلسلة حجرية في المكان.
وصباح اليوم الثلاثاء، أحرق مستوطنون، أراضي المواطنين بين قريتي المغير وأبو فلاح شمال شرق رام الله، كما وأحرقوا أراضٍ قرب قرية كفر مالك المجاورة.
وكان مستوطنون قد أحرقوا قبل أيام أرضا تتجاوز مساحتها 200 متر في منطقة سهل "مرج سيع" بين قريتي المغير وأبو فلاح، بحماية من قوات الاحتلال..
ويهاجم المستوطنون منطقة السهل باستمرار، ويحرقون ويخربون أراضي المواطنين وممتلكاتهم، وتستمر اعتداءاتهم خاصة بعد إقامتهم بؤرة استيطانية في المنطقة الشرقية للمدينة.
والليلة الماضية، أراضي المواطنين في قرية حارس شمال غرب سلفيت.
وأفاد رئيس مجلس قروي حارس عمر سمارة لـ "وفا"، بأن مجموعة من المستوطنين أشعلوا النار في أراضي المواطنين بين في المنطقة الشمالية الغربية من البلدة قرب مستوطنة "رفافا" المقامي على أراضي المواطنين وامتدت النيران إلى مساحات واسعة قبل أن يتم السيطرة عليها وإخمادها.
ونفذ المستوطنون الشهر الماضي، 231 عمليات تخريب وسرقة لممتلكات فلسطينيين، طاولت مساحات شاسعة من الأراضي، وكذلك تسببت اعتداءات المستعمرين باقتلاع 1168 شجرة كلها من أشجار الزيتون، في محافظات رام الله بـ 530 شجرة، ونابلس بـ 300 شجرة، وسلفيت بـ 298 شجرة.

