مازالت الإدانات العربية والدولية لاقتحام الوزير في حكومة الاحتلال المتطرف "إيتمار بن غفير" لباحات المسجد الأقصى المبارك تتوالى.
فقد أعربت مصر عن إدانتها لاقتحام بن غفير، وعدد كبير من المستوطنين المتطرفين، للمسجد الأقصى.
وحذرت وزارة الخارجية المصرية في بيان لها، اليوم الثلاثاء، من تداعيات تلك التصرفات الاستفزازية، والتي تمس معتقدات مئات الملايين من المسلمين ومشاعرهم حول العالم.
وأكدت، ضرورة تصدي المجتمع الدولي للانتهاكات الإسرائيلية الجسيمة، ودعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وعلى رأسها حقه في إقامة دولته المستقلة.
وبدورها، أدانت قطر، الاقتحام وطالبت المجتمع الدولي بـ"تحرك عاجل وفعال لإلزام الاحتلال بالامتثال لقرارات الشرعية الدولية".
واعتبرت الخارجية القطرية، في بيان لها، الاقتحام محاولة إسرائيلية "متكررة للمساس بالوضع الديني والتاريخي للمسجد الأقصى"، كما عدتها "استفزازا لأكثر من ملياري مسلم حول العالم".
كما حذرت من أن "السياسة التصعيدية التي تتبناها إسرائيل في الأراضي الفلسطينية المحتلة بما في ذلك حرب الإبادة الوحشية المتواصلة بغزة ستقود إلى توسعة دائرة العنف والفوضى في المنطقة، وتقويض الجهود الرامية لتنفيذ حل الدولتين وتحقيق السلام الشامل والعادل والمستدام".

