أصيب مساء السبت، 12 فلسطينيا على الأقل في هجومين منفصلين نفذهما مستوطنون إسرائيليون على تجمعين لمواطنين وسط وجنوبي الضفة الغربية المحتلة.
وأعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيانين منفصلين وصلا الأناضول، عن "تعامل طواقمها مع 12 إصابة قرب مدينتي رام الله (وسط) وبيت لحم (جنوب)".
وأضافت أن طواقمها تعاملت مع "إصابة 5 فلسطينيين نتيجة الاعتداء عليهم بالضرب إثر هجوم للمستوطنين على تجمع مغاير الدير شرق مدينة رام الله".
وأفاد المواطن الفلسطيني أحمد سليمان، وهو من سكان التجمع بأن "عشرات المستوطنين هاجموا سكان التجمع وعددا من المتضامنين الإسرائيليين والأجانب المتواجدين معهم".
وأضاف: "هناك 3 مفقودين، وعدد كبير من الإصابات".
وأشار سليمان، إلى أن "سكان التجمع فروا إلى الجبال ولا نستطيع إحصاء الجرحى والمعتقلين".
من جهتها، قالت مصادر محلية إن "مجموعات من المستعمرين (المستوطنين) بحماية قوات الاحتلال هاجمت تجمع مغاير الدير، وأطلقت الرصاص تجاه المواطنين، واعتدت عليهم بالضرب".
وأضافت أن العائلات الفلسطينية "بدأت بإخلاء التجمع قبل يومين، تحت وطأة اعتداءات المستعمرين في المنطقة، التي تجري بحماية وغطاء من قوات الاحتلال الإسرائيلي".
وفي حدث منفصل جنوبي الضفة، قالت جمعية الهلال الأحمر، إن طواقمها تعاملت مع "7 إصابات قرب مدينة بيت لحم".
وأشارت الجمعية إلى أن "الإصابات رضوض جراء اعتداء المستوطنين على المواطنين".
بينما أوضحت مصادر محلية أن "مجموعة من المستعمرين هاجمت منازل المواطنين في برية كيسان، شرق مدينة بيت لحم، وعبثت بمحتوياتها، ورشقت المواطنين بالحجارة، ما أدى إلى إصابة عدد منهم بجروح ورضوض".
وأضافت أن "قوات الاحتلال شاركت في الهجوم وأطلقت قنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع صوب المواطنين، ما أدى إلى إصابة عدد منهم بالاختناق".
ووفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان ، نفذ المستوطنون 341 اعتداء ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة، خلال أبريل/نيسان الماضي.
وبالتوازي مع حرب الإبادة الجماعية بقطاع غزة، صعّد جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، ما أدى إلى استشهاد 969 فلسطينيا على الأقل، وإصابة نحو 7 آلاف، واعتقال ما يزيد على 17 ألفا، وفق معطيات فلسطينية.
و بدعم أمريكي مطلق، يرتكب الاحتلال الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 حرب إبادة جماعية بغزة استشهد خلالها أكثر من 176 ألف فلسطيني ، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.

