قال وزير الأمانة العامة للاتصال الاجتماعي في رئاسة الجمهورية البرازيلية، باولو بيمنتا، إن "ما يحدث في قطاع غزة يُعد إبادة جماعية حقيقية"، محذرًا من التدهور المتسارع في الأوضاع الإنسانية في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية وتصاعدها، وسط عجز دولي عن وقف العدوان وضمان إيصال المساعدات الإنسانية.
وأضاف بيمنتا، في تصريح مصوّر نشره عبر حسابه على منصة "إنستغرام"، أن "إسرائيل تواصل استهداف الأطفال والنساء، بينما يعاني سكان غزة من نقص حاد في الغذاء، وندرة في المياه الصالحة للشرب، وانعدام شبه كامل في الإمدادات الطبية والأوكسجين".
وشدد الوزير البرازيلي، الذي ظهر في الفيديو مرتديًا الكوفية الفلسطينية، على أن "الصمت في هذه اللحظة المفصلية يُعد شكلًا من أشكال التواطؤ"، داعيًا إلى "تكثيف الضغط الدولي لوقف العدوان فورًا، وتحقيق استجابة إنسانية عاجلة تلبي الحد الأدنى من احتياجات السكان في القطاع المحاصر".
وأكد بيمنتا، وهو نائب فيدرالي أيضًا، التزامه الشخصي والمؤسساتي بدعم القضية الفلسطينية، موضحًا أن "أعضاء البرلمان البرازيلي ملتزمون باستخدام المنابر التشريعية والإعلامية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني، والدفع نحو حل عاجل يعيد الكرامة والحياة والعدالة للفلسطينيين".
واختتم بيمنتا حديثه بالتشديد على أن "البرازيل، رغم ما تقوم به من جهود، لا يمكنها وحدها إحداث التغيير المطلوب، وأن مسؤولية إنهاء هذه الكارثة تقع على عاتق المجتمع الدولي بأسره".

