Menu
فلسطين - غزة °-18 °-18
تردد القناة 10873 v
بنر أعلى الأخبار

صرخة رودريغز تهز وسائل التواصل الاجتماعي

الياس رودريغز.jpg

أثارت حادثة مقتل اثنين من موظفي السفارة الإسرائيلية قرب المتحف اليهودي بالعاصمة الأميركية واشنطن موجة تفاعل عارمة على منصات التواصل الاجتماعي، خاصة بعد تداول اسم الشاب الأميركي إلياس رودريغيز (30 عاما) كمشتبه فيه رئيسي في العملية، واقتران الحادثة بهتافه الشهير "الحرية لفلسطين".

ونقلت وسائل إعلام أميركية وعربية وإسرائيلية تفاصيل اللحظات الأولى للحادثة وتحقيقات الشرطة، وركّز كثير منها على الخلفية السياسية والشعارات التي أطلقها رودريغيز.

وصفت عدة منصات عربية ورواد مواقع التواصل المشهد بأنه "صرخة عدالة ضد جرائم الاحتلال"، في حين قالت صحف إسرائيلية إن الحادث "معاداة للسامية".

وفي فيديو لحظة الاعتقال، ظهر رودريغيز مكبل اليدين، ويهتف بـ "الحرية لفلسطين". ولاقى الفيديو تداولاً كبيراً على منصات التواصل الاجتماعي.

واعتبر ناشطون أن صرخته "الحرية لفلسطين" كانت تعبيراً عن غضب متراكم تجاه ما يجري في غزة، وأن ما قام به يأتي في سياق التضامن مع الشعب الفلسطيني.

وأضاف آخرون أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحكومته مسؤولان عن مثل هذه العمليات لأن جرائمهم في غزة على مدى 19 شهرا تعدت جميع الحدود.

وأشاروا إلى أن المجازر الإسرائيلية في قطاع غزة لا يمكن لأي إنسان حر أن يتجاوزها، وأنه يجب على نتنياهو وقف حرب الإبادة التي يشنها على أهالي القطاع.

من جهته قال الكاتب الفلسطيني خالد بركات عضو الهيئة التنفيذية في حركة المسار الثوري البديل، معلقاً على الحدث عبر حسابه على وسائل التواصل إنّ "حادثة إطلاق النار التي وقعت في العاصمة الأميركية واشنطن، والتي ستهدفت موظفين في السفارة الإسرائيلية، هي نتيجة طبيعية لجرائم الكيان الصهيوني في قطاع غزة".

وأضاف بركات: "لا يمكن عزل رد الفعل عن السياق السياسي والإنساني الأوسع، ونقصد بذلك المجزرة الصهيونية المتواصلة في غزة منذ أكثر من عشرين شهرًا، والتي تُعدّ واحدة من أبشع جرائم الإبادة في القرن الحادي والعشرين. إنها مجزرة ما زالت مستمرة حتى هذه اللحظة، وستؤدي إلى المزيد من الغضب والعنف تجاه الوجود الصهيوني بأسره، وتجاه كل من يدعم هذا الكيان في فلسطين المحتلة وفي أنحاء العالم كافة".

وتابع قائلًا: "لقد ارتكبت ’إسرائيل‘، بدعم وتواطؤ من الحكومات الغربية، وعلى رأسها الولايات المتحدة، سلسلة من الجرائم التي أودت بحياة عشرات الآلاف من الفلسطينيين، بينهم آلاف الأطفال والنساء، تحت القصف والحصار والتجويع، وسط صمت دولي مخزٍ. ولا نعلم لماذا يستغرب البعض ردود الأفعال على مجازرهم؟ من يزرع النار في غزة، لا يمكنه أن يتوقع سوى حصاد النار، في غزة، وفي مدن وعواصم العالم".