احتجت مجموعة ضمت أعضاء في البرلمان الأوروبي وعددا من الناشطين، على الإبادة الجماعية التي يواصل الاحتلال الإسرائيلي ارتكابها بحق الفلسطينيين في قطاع غزة للشهر العشرين.
وتجمع الناشطون الأربعاء أمام مبنى البرلمان الأوروبي في بروكسل، واستلقوا على الأرض دون حراك تمثيلا للذين فقدوا أرواحهم في غزة
ورفع أعضاء البرلمان المشاركون في الاحتجاج لافتات كتب عليها “أوقفوا الإبادة الجماعية”، وحملوا كوفيات حمراء ترمز للدم، ورددوا شعارات مثل: “يجب على أوروبا اتخاذ إجراءات”.
كما قالت النائبة الفرنسية مانون أوبري، إن الرسالة التي نريد إيصالها هي أنه لم يعد هناك وقت للكلام، بل يجب العمل.
وأضافت: “لم نعد نطيق حقيقة أن الاتحاد الأوروبي يكتفي بالكلام دون اتخاذ أي إجراء بشأن غزة”.
وأشارت إلى أن الاتحاد الأوروبي اتخذ عشرات القرارات ضد الهجمات الروسية على أوكرانيا، لكنه ظل صامتا بشأن غزة.
وبدعم أمريكي مطلق،يرتكب الاحتلال منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، إبادة جماعية بغزة، أدت لاستشهاد أكثر من 175 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، بجانب مئات آلاف النازحين

