وصل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إلى لبنان في زيارة رسمية تستمر ثلاثة أيام، يلتقي خلالها عدداً من كبار المسؤولين اللبنانيين، على رأسهم رئيس الجمهورية جوزاف عون، وعلى رأس جدول أعمال هذه اللقاءات السلاح الفلسطيني في المخيمات والحقوق المدنية .
وبعد لقاء الرئيس اللبناني جوزيف عون وإدانة حرب الإبادة التي تتعلق بقطاع غزة، صدر البيان التالي:
- فيما يتعلق بوضع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان:
1. يؤكد الجانبان تمسكهما بحق العودة للاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم التي هُجّروا منها، وفقاً للقرار الأممي 194، ورفضهما لكل مشاريع التوطين والتهجير.
2. يشدد الجانبان على أهمية استمرار دعم وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) ومواصلة تقديم خدماتها للاجئين الفلسطينيين، مع العمل على زيادة مواردها المالية لتتمكن من الوفاء بالتزاماتها.
3. يتفق الجانبان على تشكيل لجنة مشتركة لبنانية فلسطينية لمتابعة أوضاع المخيمات الفلسطينية في لبنان، والعمل على تحسين الظروف المعيشية والإنسانية للاجئين، مع احترام السيادة اللبنانية والالتزام بالقوانين اللبنانية.
4. يؤكد الجانبان التزامهما بتوفير الحقوق الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية للاجئين الفلسطينيين في لبنان، بما يضمن لهم حياة كريمة دون المساس بحقهم في العودة أو التأثير في هويتهم الوطنية.
- في مجال الأمن والاستقرار:
1. يؤكد الجانبان التزامهما بمبدأ حصرية السلاح بيد الدولة اللبنانية على كامل أراضيها وإنهاء أي مظاهر مخالفة لذلك، وأهمية احترام سيادة لبنان واستقلاله ووحدة أراضيه.
2. يشدد الجانبان على تعزيز التنسيق الأمني بين السلطات اللبنانية والفلسطينية لضمان الاستقرار داخل المخيمات الفلسطينية ومحيطها.
3. يؤكد الجانب الفلسطيني التزامه بعدم استخدام الأراضي اللبنانية كمنطلق لأي عمليات عسكرية، واحترام سياسة لبنان المعلنة والمتمثلة في عدم التدخل في شؤون الدول الأخرى والابتعاد عن الصراعات الإقليمية.
4. يتفق الجانبان على تعزيز التعاون في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف، وضمان عدم تحول المخيمات الفلسطينية إلى ملاذات آمنة للمجموعات المتطرفة.
وفي وقت سابق، أعلن أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، عزام الأحمد، في تصريح لإذاعة "صوت فلسطين" الرسمية، أن الزيارة ستشهد عقد اجتماع قمة بين الرئيسين الفلسطيني واللبناني، يعقبه لقاء مع رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة نواف سلام.
وأشار الأحمد إلى أن الأيام الثلاثة ستكون حافلة باللقاءات والاجتماعات مع قيادات لبنانية في الرئاسات الثلاث، وربما تشمل لقاءات إضافية مع مسؤولين لبنانيين على صلة بالقضية الفلسطينية.
تأتي هذه الزيارة في ظل أوضاع صعبة يمر بها اللاجئون الفلسطينيون من أوضاع اقتصادية صعبة، وبطالة، وقلة فرص العمل، وأيضاً في ظل خلاف حول كيفية التعامل فلسطينياً، مع ملف السلاح، خصوصاً أن الفصائل تطالب أن يكون الحوار عبر هيئة العمل الفلسطيني المشترك التي تضم كافة الفصائل، وأن لا يتم حصر الحوار من جهة البوابة الأمنية فقط، بل يجب العمل على إقرار الحقوق المدنية والاقتصادية للاجىء .

