قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الطرف المقابل في المفاوضات مع طهران اختار طريق الحوار لأنه غير قادر على فرض إرادته عسكريًا، مؤكدًا أن القدرات العسكرية والصاروخية الإيرانية تمنح الوفد المفاوض القوة والقدرة في المحادثات الجارية.
وأضاف عراقجي، في تصريحات صحفية، أن الصناعة النووية وتخصيب اليورانيوم هما "حق مشروع للشعب الإيراني"، مشددًا على أنه لا تراجع عن هذا الحق، لا في الإعلام ولا على طاولة المفاوضات.
وأشار إلى أنه لو كانت واشنطن قادرة على تدمير المنشآت النووية الإيرانية، لما احتاجت إلى التفاوض مع طهران من الأساس، معتبرًا أن العجز العسكري الأمريكي هو ما يدفعها إلى المسار الدبلوماسي.
وفي ما يتعلق بالعقوبات، أكد عراقجي أن إيران مستعدة لاتخاذ خطوات لبناء الثقة شريطة أن يقابل ذلك رفع فعلي للعقوبات المفروضة، لافتًا إلى أن حظر الشركات الأمريكية من العمل في إيران هو قرار فرضته واشنطن على نفسها، وليس موقفًا إيرانيًا.
كما كشف أن الوفد الإيراني لم يتلق حتى الآن أي مقترح مكتوب من المبعوث الأمريكي روبرت مالي، منتقدًا ما وصفه بـ"المواقف المتناقضة التي ما زالت تصدر عن المسؤولين الأمريكيين باستمرار".

