قالت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة: إن" 90% من الأسر تواجه انعدام الأمن المائي في القطاع، بسبب تدمير الاحتلال الممنهج للبنية التحتية"، مع دخول العدوان يومه الـ 583.
وأوضحت الوزارة في تصريح صحفي اليوم الأربعاء، أن نسبة عينات المياه الملوثة ارتفع عن 25%، ما أدى إلى انتشار العديد من الأمراض بين المواطنين.
وأشارت إلى أنه مع دخول فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة، يزيد الاحتياج إلى المياه خاصة مياه الشرب، مشيؤة إلى أن التجمعات السكانية في أماكن النزوح تعاني أوضاعا كارثية نتيجة عدم توفر مصادر المياه.
وأضافت الصحة في بيانها، إن الحفر الامتصاصية المخصصة للصرف الصحي تزيد الخطورة على الخزان الجوفي، حيث إن 90% من محطات التحلية خرجت على الخدمة تماما.
ونوهت إلى أن 80% من محطات الصرف الصحي خرجت على الخدمة، ما يزيد نسبة تلوث مياه البحر.
يُذكر أن أزمة المياه، تفاقمت بسبب تشديد إجراءات الحصار الإسرائيلي ومنع إدخال الوقود اللازم لتشغيل محطات التحلية وكذلك منع إدخال المعدات اللازمة لهذه المحطات، فيما تواجه البلديات صعوبة في تشغيل آبار المياه المخصصة للاستخدام المنزلي، وبسبب تدمير الكثير من خطوط نقل المياه جراء الغارات الجوية وعمليات التوغل البري لجيش الاحتلال.
وتضطر العوائل لقطع مسافات طويلة للوصول إلى أماكن تتوفر فيها المياه بكميات قليلة، حيث تضطر السلطات المحلية لتشغيل بعض الآبار لساعات قليلة في اليوم.
وحسب برنامج البلديات فإنها توفر لبعض مناطق القطاع ومناطق النزوح كذلك وصول المياه لساعات محدودة مرة كل أسبوع.

