Menu
فلسطين - غزة °-18 °-18
تردد القناة 10873 v
بنر أعلى الأخبار

أمن السلطة يغتال مواطنين ولجنة المعتقلين السياسيين تدعو لوقف هذه الجرائم

الشهيد رامي زهران.jpeg

اغتالت أجهزة أمن السلطة الفلسطينية الشاب رامي الزهران في مخيم "الفارعة" جنوب مدينة طوباس شمالي الضفة الغربية، بعد تعرض مركبته لإطلاق نار من قبل عناصرها.

وبحسب شهود عيان، فإن عناصر من الأجهزة الأمنية الفلسطينية أطلقوا النار بشكل مباشر على مركبة الزهران أثناء وجوده قرب المخيم، ما أدى إلى مقتله على الفور. وانتشرت لاحقًا مشاهد تُظهر عناصر أمنية فلسطينية يطوقون المركبة التي أصيبت بعدة طلقات نارية، ومصادرتها.

وأشارت مصادر صحفية ومحلية إلى أن قوة كبيرة من الأجهزة الأمنية كانت تنتشر داخل المخيم بمركبات مدنية خلال العملية.

الشهيد الشاب رامي الزهران، معروف بنشاطه المقاوم ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي، كما أن شقيقه مطارد من قبل قوات الاحتلال، وهو ابن عم الشهيد معاذ الزهران، الذي استشهد، في وقت سابق، في مواجهات مع القوات الإسرائيلية.

كذلك قتلت أجهزة أمن السلطة مسنًّا، وأصابت آخرين بإطلاق نار مباشر في الحيّ الشرقي بمدينة جنين، بعد ساعات من قتلها مواطنًا آخر في طوباس.

وأفاد شهود عيان، أن عناصر من أجهزة السلطة أطلقت النار بشكل مباشر على المسن أبو الخليل سباعنة داخل مركبته، ما أدى لاستشهاده، كما أطلقت النار بشكل مباشر تجاه المتواجدين في المكان ما أدى لإصابة عدد منهم.

وبالتزامن مع ذلك، حاصرت أجهزة السلطة منزلاً في شارع المدارس بالحي الشرقي من مدينة جنين، ودفعت بتعزيزات إلى المكان.

من جهتها، أدانت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين في الضفة الغربية،  جريمة السلطة في نابلس التي تأتي ضمن مسلسل القمع والملاحقة.

وتابعت اللجنة أن مشهد اغتيال رامي الزهران اليوم يُعيد إلى الأذهان أساليب الاحتلال في ملاحقة واغتيال الشباب الفلسطيني، داعية  فصائل العمل الوطني والإسلامي ومؤسسات المجتمع المدني إلى التحرك العاجل لوقف هذه المهزلة الدموية على يد أجهزة السلطة.