أكد المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، أن الهجوم الإسرائيلي المتواصل والحصار الخانق والنقص الحاد في الإمدادات الأساسية، ستدفع بالأوضاع إلى تجاوز عتبة المجاعة.
وبين المرصد في تقرير له، الإثنين، أن “إسرائيل” تمارس حرب تجويع شرسة في قطاع غزة، وتستخدمه كسلاح مركزي في جريمة الإبادة الجماعية التي ترتكبها في القطاع منذ أكتوبر 2023.
وحذر من أن حرب التجويع الإسرائيلية تفتك ببطء بأرواح المدنيين في غزة وخاصة الأطفال وكبار السن.
ولفت “الأورومتوسطي” إلى أن استمرار الفشل الدولي في إنقاذ حياة أكثر من مليوني مدني فلسطيني في غزة، يُشكّل تقويضًا صارخًا لحقّهم الأساسي في الحياة والصحة والغذاء والحماية.
كما شدد على أن إفلات “إسرائيل” من العقاب على خلفية استخدامها التجويع ضد المدنيين، يهدّد بتقويض النظام القانوني الدولي برمّته، داعيا جميع الدول لبذل كل ما في وسعها، لوقف جريمة الإبادة الجماعية المستمرة في قطاع غزة.
ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، منذ الثاني من آذار/مارس الماضي إغلاق معابر القطاع ومنع إدخال المساعدات الإنسانية والدواء والغذاء، في حين تستمر جريمة الإبادة الجماعية لليوم الـ 56 تواليًا، عقب خرق اتفاقية وقف إطلاق النار يوم 18 آذار/ مارس الماضي.

