قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، الثلاثاء، إن "إسرائيل تنتهج سياسة تجويع متعمدة وبدوافع سياسية بحق سكان قطاع غزة"، واصفة ذلك بـ"القسوة المطلقة".
وأضافت "الأونروا" في منشور عبر حسابها على منصة "إكس"، أن "التجويع المتعمّد وبدوافع سياسية في غزة هو تعبير عن قسوة مطلقة"، مؤكدة أنه "لا يمكن معالجة التجويع من خلال استخدام المساعدات الإنسانية كسلاح".
وأوضحت أن "النموذج المقترح لتوزيع المساعدات من قبل إسرائيل بعيد كل البعد عن الاستجابة للجوع الكارثي القائم".
كما شددت الوكالة الأممية، على أن "الوكالات الإنسانية ملتزمة بإيصال المساعدة لجميع المحتاجين دون استثناء".
ويعاني سكان القطاع من أزمة إنسانية خانقة، منذ أن أغلق الاحتلال المعابر في 2 مارس/آذار الماضي، مانعة دخول الغذاء والدواء والمساعدات، ما أدى إلى تفشي المجاعة وارتفاع عدد وفيات الجوع إلى 57 شخصاً، معظمهم من الأطفال، وفق تقارير حكومية.
ويعتمد فلسطينيو غزة البالغ عددهم 2.4 مليون نسمة، بشكل كامل على تلك المساعدات بعدما حولتهم الإبادة الجماعية المستمرّة منذ 20 شهرا إلى فقراء، وفق ما أكدته بيانات البنك الدولي.

