Menu
فلسطين - غزة °-18 °-18
تردد القناة 10873 v
بنر أعلى الأخبار

غزة: منظمات أممية ترفض المشاركة في خطة الاحتلال لتوزيع المساعدات

مساعدات-إغاثية.jpeg
فلسطين اليوم - غزة

رفضت منظمات أممية وغير حكومية، المشاركة في الخطة التي يستعد جيش الاحتلال لتنفيذها في قطاع غزة بخصوص توزيع المساعدات الإنسانية بإشراف أمني إسرائيلي.

بدورها، أعلنت الأمم المتحدة الأحد، أن جميع وكالاتها والمنظمات الإغاثية غير الحكومية العاملة في غزة قررت عدم التعاون مع الخطة الإسرائيلية لتوزيع المساعدات الإنسانية في القطاع.

وقالت المنظمات في بيان مشترك، مساء اليوم الأحد، إنها “لن تُشارك في أي خطة بقطاع غزة لا تلتزم بالمبادئ الإنسانية الدولية”.

وأضافت: “منذ 9 أسابيع منعت إسرائيل دخول الإمدادات إلى غزة فتوقفت المخابز وجاع الأطفال”. مؤكدة: “إسرائيل حاولت تعطيل نظام توزيع المساعدات الأممي في غزة”.

وتابع بيان المنظمات الأممية وغير الحكومية: “إسرائيل فرضت تسليم الإمدادات عبر مراكزها وفق شروط عسكرية بعد إعادة فتح المعابر”.

وبدوره، طالب المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، المجتمع الدولي ومؤسسات الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية والدولية المختلفة وذات العلاقة، بتحرك عاجل للضغط من أجل فتح المعابر وإدخال حليب الأطفال والمكملات الغذائية بشكل فوري ومنتظم، وإنهاء الحصار.

من جانبها، قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” إن الوضع الإنساني في قطاع غزة يفوق التصور بسبب تداعيات الحصار المطبق على غزة ومنع إدخال المساعدات لأكثر من شهرين.

وأضافت “أونروا” في تصريح عبر منصة “إكس” أنه مع دخول الحصار الشامل على غزة أسبوعه التاسع، لا بد من تضافر الجهود الدولية لمنع هذه الكارثة الإنسانية من الوصول إلى مستوى غير مسبوق، مجددةً مطالبتها بوقف فوري لإطلاق النار.

وكان مفوض عام الأونروا فيليب لازاريني حذّر من أن الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة “سيقتل بصمت” مزيدًا من الأطفال والنساء يوميًا، إلى جانب من يُقتلون جراء القصف.

وناقش بالأمس اجتماع مجلس الوزراء الأمني خططا لتوزيع المساعدات في غزة، التي منع الاحتلال دخولها منذ شهرين إلى القطاع بعد انهيار اتفاق وقف إطلاق النار في غزة قبل أكثر من شهرين، ما أدى إلى تفاقم الأزمة،  تزامنًا مع استئناف العدوان لليوم الـ48 تواليًا، عقب خرق اتفاقية وقف إطلاق النار يوم 18 آذار/ مارس الماضي.

ويعاني أهالي قطاع غزة من أزمة خانقة ونفاداً للمواد الغذائية والمياه، حيث أعلنت مخابز قطاع غزة توقفها عن العمل، في حين المجاعة تهدد حياة أكثر من مليونين وربع المليون إنسان يعيشون تحت وطأة القصف والمجازر وحرب الإبادة”.