أدانت حركة حماس الموقف الأمريكي أثناء مداولات اليوم الرابع الاستشاري حول التزامات الاحتلال تجاه قطاع غزة في محكمة العدل الدولية، معتبرة أن تلك " المداخلة الأمريكية أمام محكمة العدل الدولية، جاءت متماهية مع المساعي الإسرائيلية لتقويض دور الأونروا، مما يفاقم من معاناة الشعب الفلسطيني خاصة في ظل الحصار المفروض على غزة".
مضيفة أن " الادعاءات الإسرائيلية ضد الأونروا تفتقر إلى الأدلة الموثوقة، وتهدف إلى إنهاء دور الوكالة الإغاثي مما يعرض حياة الملايين للخطر".
وطالبت حماس "المجتمع الدولي والأمم المتحدة بالتصدي لهذه السياسات الخطيرة وضمان استمرار عمل الأونروا، وتوفير الدعم المالي والسياسي اللازم لها لتأدية مهامها الإنسانية".
جاء ذلك بعد أن قدم مندوب الولايات المتحدة الأميركية "جوش سينمنز" مداخلة أمام محكمة العدل الدولية تتناقض بشكل واسع مع القوانين الدولية التي على أساسها طلبت الأمم المتحدة من محكمة العدل تقديم رأي استشاري حول التزامات "إسرائيل" في تسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة.
وادعى سيمنز أن القانون الدولي لا يفرض التزامات مطلقة على قوة الاحتلال تجاه الأمم المتحدة ولا المنظمات الدولية، ولا الدول الأخرى فيما يتعلق بالمساعدات الإنسانية، وأنه لا يوجد التزام تجاه الاحتلال بالسماح لمنظمة بعينها بتقديم المساعدة، زاعماً أنه يعود لقوات الاحتلال الاحتفاط بسلطة تقديرية لمعالجة ما سماها مصالحها الأمنية .

