Menu
فلسطين - غزة °-18 °-18
تردد القناة 10873 v
بنر أعلى الأخبار

الإعلام العبري : الاحتلال يستعد لتوسيع عملياته والسيطرة على أراض جديدة بغزة

جنود-الاحتلال-في-غزة-1716984165.jpg

كشف تقرير إسرائيلي، الأربعاء، أن الجيش الإسرائيلي يستعد لتوسيع عملياته البرية بعدة مناطق في قطاع غزة والسيطرة على أراضٍ جديدة ضمن حرب الإبادة الجماعية المتواصلة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

وقال موقع "واللا" العبري، إن الجيش "يعتزم توسيع المناورات البرية في عدد من المواقع في آن واحد، مع ترسيخ وجوده على الأرض والسيطرة على المزيد من الأراضي في قطاع غزة".

وزعم الموقع أن الجيش يعمل على 3 محاور رئيسية في مدينة رفح جنوبي القطاع وهي "تصفية المقاومة الفلسطينية، وتدمير البنى التحتية، وتحديد مواقع الأنفاق وتدميرها"، في حين أن هجمات الجيش تتركز على استهداف ونسف المنازل وقتل المدنيين من الأطفال والنساء ومقدمي الخدمات الإنسانية والذين كان آخرهم 15 من الطواقم الطبية ورجال الإطفاء..

وقال الموقع: إنه من المفترض أن تكون رفح أول مركز يتم احتلاله في القطاع، وتطهير المنطقة، وحركة السكان إليها، ووفقا للتقديرات، سيتم نسخ النموذج إلى مناطق أخرى في قطاع غزة"، وفق ما أورده.

ونقل الموقع عن الجيش الإسرائيلي زعمه أن الضغط العسكري "سيعيد حماس إلى طاولة المفاوضات" من أجل إطلاق سراح الرهائن الأسرى، رغم أن حركة "حماس" أكدت أكثر من مرة استعدادها لاستئناف وقف إطلاق النار بغزة فيما تواصل جهودها مع الوسطاء حول ذلك.

ولفت الموقع إلى أن خطة الجيش برفح، بعد تطهير المنطقة، من المفترض أن يتم تعريف رفح على أنها منطقة غير قتالية، وبعد ذلك، سيبدأ نقل السكان الفلسطينيين إليها تحت رقابة أمنية صارمة على حد تعبيرهم

وفي وقت سابق الأربعاء، قالت صحيفة "هآرتس" إن الجيش الإسرائيلي يعتزم استدعاء عشرات آلاف جنود الاحتياط في إطار خططه لتوسيع حرب الإبادة الجماعية بغزة...

ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي، تغلق إسرائيل معابر القطاع أمام دخول المساعدات الغذائية والإغاثية والطبية والبضائع، ما تسبب بتدهور كبير في الأوضاع الإنسانية للفلسطينيين وفق ما أكدت تقارير حكومية وحقوقية ودولية.

وسبق أن حذرت مؤسسات حقوقية وأممية من دخول القطاع مرحلة المجاعة ومراحل حادة من سوء التغذية التي تؤثر بشكل كبير على الأطفال الفلسطينيين.

ومنذ 7 أكتوبر 2023، وبدعم أمريكي مطلق، ترتكب إسرائيل حرب إبادة ممنهجة ضد سكان قطاع غزة، أودت بحياة أكثر من 170 ألف فلسطيني بين قتيل وجريح، غالبيتهم من الأطفال والنساء، كما أُعلن فقدان أكثر من 11 ألف شخص