تراجعت حكومة الاحتلال الاسرائيلي، عن قرار إقالة رئيس جهاز الأمن العام "الشاباك" رونين بار، وذلك لتجنب إصدار المحكمة العليا حكماً يشكل سابقة قضائية، يتمثل في إلغاء قرار حكومي، عقب إعلانه رسمياً الليلة الماضية أنه سيستقيل في 15 يونيو \ حزيران المقبل .
وأضافت: "يأتي ذلك لتجنب صدور حكم جوهري (يمثل سابقة قضائية) من المحكمة العليا في هذا الشأن".
سبق ذلك، أن أعلن بار في خطاب ألقاه خلال مراسم إحياء ذكرى قتلى الجهاز، أنه سينهي مهام منصبه كرئيس لجهاز الشاباك في 15 يونيو/ حزيران المقبل.
وكان بار قد اتهم نتنياهو بمحاولة استغلال سلطة الجهاز لتحقيق مكاسب سياسية وشخصية، من خلال سلسلة من المطالب وصفت بغير اللائقة، بالإضافة إلى شهادته في المحكمة، والتي أفاد فيها أنه أبلغ كل السلطات بتحركات في الـ7 من أكتوبر، مما وضع نتنياهو في دائرة الاتهام والإهمال والفشل.
كذلك تسببت تصريحات بار، في تصاعد المواجهة بين الطرفين، بالإضافة إلى ردة فعل في الشارع الإسرائيلي من قبل أهالي الأسرى والمعارضة الإسرائيلية .

