حذّر المكتب الاعلامي الحكومي بغزة من خطر الصفحات التي تنشر الأكاذيب والشائعات عبر وسائل التواصل الاجتماعي تحت رعاية الاحتلال وأجهزته حيث تقود هذه الصفحات مجهولة الهوية والمصدر حملة مُنظمة ومُنسّقة عبر شبكات ومواقع التواصل الاجتماعي بهدف نشر الشائعات والأخبار الكاذبة والروايات الملفقة، سعياً لتشويه الحقائق وزرع الإحباط في نفوس الشعب الفلسطيني
وتعتبر هذه الصفحات جزءاً بسيطاً من الدَّعاية السوداء التي تنتهجها الأجهزة الاستخباراتية "الإسرائيلية"، في محاولة يائسة وفاشلة لتدمير الروح المعنوية للفلسطينيين، وتفكيك تماسك المجتمع الفلسطيني.
كما تسعى تلك الحسابات المجهولة إلى ترويج أكاذيب وافتراءات مغرضة، هدفها الأساسي هو النيل من عزيمة الشعب الفلسطيني، ودفعهم إلى القنوط. كما أن هذه الحملات لا تستند إلى أي حقائق أو مصادر موثوقة، وإنما تستخدم أساليب التضليل والتشويش، لمحاولة التأثير على الرأي العام الفلسطيني من خلال نشر الشائعات والأخبار المفبركة.
كما حث المكتب الفلسطينيين على التمسك باليقظة وعدم الانجرار وراء هذه الأكاذيب. كما ندعو إلى ضرورة التحلي بالوعي الكامل والتأكد من صحة المعلومات من المصادر الرسمية والموثوقة، وعدم الاستجابة لمن يروج للفتنة والتشرذم. شعبنا الفلسطيني، في كافة أماكن تواجده، أثبت أنه قادر على التمييز بين الحقيقة والافتراء، وأنه لن يسمح لهذه الأساليب الحقيرة بإضعاف إرادته.
وأشارت إلى أن الاحتلال وأجهزته الاستخباراتية ومعاونيهم لم ولن يفلحوا في تحقيق أهدافهم الرخيصة، ولن يستطيعوا كسر عزيمة الشعب الفلسطيني والمقاومة لافتةً أن الشعب الفلسطيني تحت وطأة الإبادة الجماعية والعدوان بشكل متواصل منذ 18 شهراً متواصلاً، ولكنهم واصلوا الوقوف صفاً واحداً، متَّحدين، ضد هذه الهجمات الممنهجة التي تستهدف كرامتنا ووجودنا.

