أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، في بيان لها، عن تنفيذ عمليات قنص استهدفت أربعة جنود إسرائيليين خلال المعارك في قطاع غزة. وتزامن هذا الإعلان مع اعتراف الجيش الإسرائيلي بمقتل قائد دبابة بنيران قناص بالقرب من بيت حانون شمال القطاع يوم أمس، مما يشير إلى عودة تكتيك القنص المؤثر في ساحة القتال.
وأكدت القسام، في بيانها، تمكن مقاتليها يوم أمس من “قنص 4 جنود وضباط من جيش الاحتلال، موقعةً قتلى وجرحى في صفوفهم شرق بلدة بيت حانون. ويحمل هذا الإعلان دلالات مهمة حول استمرار قدرة الفصائل الفلسطينية على توجيه ضربات موجعة للقوات الإسرائيلية المتوغلة في القطاع.
في سياق متصل،إعترف الجيش الإسرائيلي، يوم أمس، عن مقتل قائد دبابة بنيران قناص بالقرب من بيت حانون شمال قطاع غزة. ويُعد مقتل ضابط برتبة قائد دبابة خسارة نوعية للجيش الإسرائيلي، إذ يشير إلى دقة النيران وقدرة القناص على استهداف قيادات ميدانية. ويأتي هذا الاعتراف الإسرائيلي ليُعزز من مصداقية إعلان كتائب القسام بشأن فعالية عمليات القنص.
حيث تُجبر عمليات القنص الجيش الإسرائيلي على توخي حذر أكبر أثناء التحرك والانتشار في المناطق التي تشهد نشاطًا للقناصين، مما يُبطئ من تقدمهم ويُقلل من فعاليتهم.
وعمليات القنص التي تُنفذها القسام تحمل بمضمونها رسالة واضحة بقدرة الفصائل الفلسطينية على الاستمرار في مقاومة القوات الإسرائيلية وإلحاق الخسائر بها رغم الحصار والعمليات العسكرية المستمرة..

