ذكرت صحيفة يدعوت أحرونوت أن جيش الاحتلال والمؤسسة الأمنية وضعت أربع خطط عملياتية أمام المستوى السياسي بشأن المراحل المقبلة على غزة، لاختيار أحدها.
وتتراوح الخطط المطروحة ما بين عملية ضخمة وحاسمة، إلى القبول بإطلاق سراح الأسرى، مقابل وقف الحرب لمدة طويلة والانسحاب من غزة.
وقد يختار المستوى السياسي وفقاً لصحيفة يديعوت أحرونوت اليوم الخميس، إحداها أو الجمع بين بعضها.
وتطرح الخطط العسكرية خيار وقف إطلاق نار مستقر وثابت، يقابله إطلاق سراح جميع أو معظم الأسرى الاسرائيليين.
أما الخيار الثاني فيطرح إطلاق سراح الأسرى على دفعات بالتزامن مع فترات من وقف إطلاق النار تمتد لأسابيع وشهور.
ويعتمد الخيار الثالث المطروح على الحسم، بينما يحافظ الخيار الرابع على الوضع الحالي للقتال مع تقديم الحد الأدنى من المساعدات الإنسانية للسكان الغزيين في المناطق الإنسانية، بهدف دفع سكان غزة للضغط على حماس.
وتنظر حكومة الاحتلال الإسرائيلي إلى مزايا وعيوب كل خطة من الخطط الأربع المطروحة، وتعتقد أن حماس سترى في الخيار الأول، الذي ينص على وقف القتال والإبقاء على سلاحها، انتصاراً معنوياً كبيراً.
وتُضيف الصحيفة أن الخيار المفضل حالياً لدى جيش الاحتلال والمؤسسة الأمنية، هو الاستمرار في تنفيذ الخطة الحالية، بوتيرة ونيران متزايدة، بهدف زيادة الضغط تدريجياً على حماس والجهاد الإسلامي.
ويشمل ذلك أيضاً عدم السماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع، أو إدخال الحد الأدنى فقط، أي ما يكفي فقط لمنع الجوع والأوبئة.
ويشمل هذا الخيار أيضاً خطة متفق عليها مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ومع دول عربية بشأن "اليوم التالي"، وفق ادعاء الصحيفة العبرية.

