ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، اليوم الثلاثاء، أن "الولايات المتحدة وافقت على إرسال شحنة ضخمة من الأسلحة إلى إسرائيل خلال الأسابيع المقبلة".
وتأتي الموافقة الأمريكية بالتزامن مع استمرار جيش الاحتلال الإسرائيلي في تنفيذ عملياته الواسعة في ، واستعداداته لاحتمال المشاركة في توجيه ضربة للمنشآت النووية الإيرانية، في حال فشلت المفاوضات بين طهران وواشنطن.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين إسرائيليين أن الشحنة تحتوي على أكثر من 3 آلاف قذيفة مخصصة لسلاح الجو الإسرائيلي، لتلبية احتياجات العمليات العسكرية الجارية في غزة، إضافة إلى أكثر من 10 آلاف قذيفة جوية يُتوقع أن تُعزز المخزونات الإسرائيلية، بعد 18 شهرًا من القتال المتواصل على جبهات متعددة.
وأشارت "يديعوت أحرونوت" إلى أن هذه الشحنة تُكمّل صفقة سابقة من الذخائر الثقيلة اشترتها إسرائيل من الولايات المتحدة العام الماضي، بعد أن ألغت إدارة الرئيس دونالد ترامب التجميد الذي فرضته إدارة سلفه جو بايدن.
وفي فبراير/شباط الماضي، أعلنت الحكومة الأمريكية موافقتها على صفقة أسلحة ضخمة مع "إسرائيل" بقيمة 7.41 مليار دولار، تشمل ذخائر موجهة وقنابل ومعدات ذات صلة، إذ أبلغت وكالة التعاون الأمني الدفاعي التابعة للبنتاغون الكونغرس بأن الصفقة تهدف إلى الحفاظ على القدرة الدفاعية.
وجاء هذا التفويض عقب إخطار من إدارة بايدن في يناير الماضي، بشأن حزمة أسلحة أخرى بقيمة 8 مليارات دولار، وذلك قبيل عودة ترامب إلى منصبه.
وفي بيان رسمي، أكد البنتاغون أن الصفقة لن تُغيّر ميزان القوى الإقليمي، وستعزز قدرة "إسرائيل" على الدفاع عن حدودها، وبنيتها التحتية الحيوية، وسكانها المدنيين.

