يُواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي عدوانه المتجدد على قطاع غزة، لليوم الـ16 على التوالي، بعد استئنافه، فجر الثلاثاء، الـ18 من الشهر الماضي.
فقد استُشهد، صباح اليوم الأربعاء، ما لا يقل عن عشرة مواطنين، بينهم ثلاثة أطفال، وأصيب آخرين في قصف إسرائيلي، استهدف عيادة لوكالة الأونروا تؤوي نازحين بمخيم جباليا شمال قطاع غزة.
وكانت مصادر طبية، أفادت إن 21 شهيدا على الأقل، ارتقوا جراء غارات الاحتلال على القطاع، منذ فجر اليوم.
وقد ارتفع عدد الشهداء جراء قصف الاحتلال منزلاً لعائلة عبد الباري وسط مدينة خان يونس إلى 15، إضافة للعديد من المصابين.
وفي رفح، ارتقى شهيدان جراء قصف الاحتلال على منطقة ميراج شمال المدينة، فيما ارتقى شهيد آخر ونقل عدة مصابين في قصف الاحتلال خيمة نازحين بمواصي مدينة رفح.
وناشدت عشرات العائلات المحاصرة لإخراجها من خربة العدس شمالي رفح جنوبي القطاع، فيما تواصل آليات الاحتلال توغلها بالتزامن مع قصف مكثف وسط المدينة وشرقها.
ويتزامن ذلك مع إطلاق المروحيات الإسرائيلية نيران أسلحتها على مناطق في جنوب القطاع.
وأمس الثلاثاء، قالت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة بأن أكثر من 42 شهيدًا، بينهم أطفال، ارتقوا خلال 24 ساعة إلى جانب عشرات الإصابات، إثر الغارات الجوية الإسرائيلية وعمليات القصف المدفعي وإطلاق النار التي تستهدف المدنيين وخيام النزوح.

