تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على مدينة جنين ومخيمها شمالي الضفة الغربية لليوم ليوم السابع والستين على التوالي، حيث يشهد المخيم تصعيدًا عسكريًا متواصلاً يهدف إلى تغيير معالمه من خلال تجريف الشوارع وتنفيذ عمليات التدمير والهدم الواسعة.
وفجر اليوم الجمعة، اعتقلت قوات الاحتلال خمسة فلسطينيين من بلدات محافظة جنين، حيث حاصرت قوة خاصة منزل الفلسطيني عبد الكريم ربايعة في بلدة "ميثلون"، واعتقلته بعد إطلاق النار عليه.
كما اعتقلت عمار خضر من قرية "عنزا" بعد مداهمة منزله، وفي قرية "مركة" جنوب جنين، اعتقلت القوات كلًا من وليد طوالبة، ومحمود ياسر موسى، وأحمد جميل موسى.
وتشهد محافظة جنين تصاعدًا ملحوظًا في حملات الاعتقال، حيث تنفذ قوات الاحتلال مداهمات واعتقالات شبه يومية في المدينة ومختلف بلدات وقرى المحافظة.
وفي السياق ذاته، دفعت قوات الاحتلال بتعزيزات عسكرية برفقة جرافات إلى مخيم جنين، حيث تتواصل عمليات التجريف وتوسيع الشوارع وشق طرق جديدة داخل المخيم، إلى جانب استمرار إطلاق الرصاص الحي في محيطه بشكل متواصل، وسط تحركات مكثفة لفرق المشاة وتحليق مكثف للطائرات المسيّرة.
ووصل عدد النازحين من المخيم إلى 21 ألف شخص، توزعوا بين مدينة جنين وقرى المحافظة.
وبدورها، قالت "بلدية جنين"، في تصريح صحفي، إن 3,250 وحدة سكنية داخل المخيم أصبحت غير صالحة للسكن بفعل التدمير والحرائق الناتجة عن العدوان الإسرائيلي المستمر.
ووفقًا لـ"اللجنة الإعلامية في مخيم جنين"، أسفر العدوان الإسرائيلي على مدينة جنين ومخيمها المستمر منذ 67 يومًا عن استشهاد 36 شخصًا، اثنان منهم برصاص أجهزة "السلطة الفلسطينية"، بالإضافة إلى عشرات الإصابات.

