واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحاماتها واعتداءاتها على الفلسطينيين في محافظات الضفة الغربية المحتلة، تزامنا مع استمرار عدوانها على جنين وطولكرم ومخيماتهما.
فقد أصاب جيش الاحتلال فجر اليوم الأربعاء، شابا بالرصاص الحي في بلدة نعلين غرب رام الله، وتركوه ينزف قرب مستوطنة "نيلي" المحاذية للبلدة.
وأفادت مصادر محلية، بأن جنود الاحتلال أطلقوا الرصاص الحي على الشاب يوسف سرور، ما أدى لإصابته برصاصة في البطن، قبل أن يقوم الجنود باعتقاله، وتركه ينزف لأكثر من ساعتين قرب مستعمرة "نيلي" إلى أن فقد الوعي والكثير من دمه، حيث قاموا بالتنكيل به وكتابة شعارات عبرية على جبينه، قبل أن ينقله الأهالي إلى أحد مشافي رام الله، حيث وصفت حالته بالخطيرة.
وفي سلفيت، اعتقلت قوات الاحتلال، فجرا، شابين من بلدة الزاوية، غرب سلفيت، بعد أن داهمت عددا من المنازل، وعبثت بمحتوياتها، كما استجوبت عددا من المواطنين ميدانيا.
أما في نابلس، فاعتقل جنود الاحتلال فجر وصباح اليوم خمسة مواطنين من مخيم بلاطة شرق المدينة.
وأفادت مصادر أمنية ومحلية، بأن الاحتلال اقتحم المخيم مرتين متتاليتين، كما اقتحم عدة أحياء في المنطقتين الغربية والشرقية من مدينة نابلس، وداهم منزلا عند مفترق زواتا غربا، وقام بتفتيشه والعبث بمحتوياته.
وجنوب الضفة، اعتقلت قوات الاحتلال، اليوم الأربعاء، خمسة مواطنين من بيت لحم، اثنين منهم من مخيم بيت جبرين، فيما احتجزت أكثر من 20 مواطنا لساعات، وحققت معهم ميدانيا، ومن مخيم عايدة شمالا، اعتقلت تلك القوات ثلاثة مواطنين.
وفي رام الله، اعتقلت قوات الاحتلال، فجرا أسيرين محررين، واستجوبت العشرات، خلال اقتحام قرية المغير شمال شرق المدينة.
وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اعتقلت الشابين المحررين: أحمد بشار أبو عليا، وأنس زكي أبو عليا، بعد دهم وتفتيش منزليهما، فيما احتجزت أكثر من 30 شاباً، وقامت بالتحقيق معهم ميدانيا، قبل الإفراج عنهم لاحقا

