يواصل الاحتلال الاسرائيلي عدوانه على مدينة جنين ومخيمها لليوم الـ65 على التوالي، وسط عمليات تجريف وحرق منازل، وتحويل أخرى لثكنات عسكرية، فيما أسفر العدوان عن 34 شهيداً وعشرات الإصابات.
واليوم الأربعاء اقتحمت قوة خاصة إسرائيلية مدعومة بتعزيزات عسكرية الحي الشرقي في مدينة جنين، واعتقلت الشاب عدي بعجاوي (32 عاما)، بعد محاصرة منزله.
كما أصيب مساء أمس، شابين برصاص الاحتلال في قرية دير غزالة شمال شرقي جنين، فيما اعتدى جنود الاحتلال بالضرب على شاب اخر، ما استدعى نقله للعلاج، فيما اعتقل الاحتلال المواطن رائد طوالبة ونجله جهاد بعد محاصرة منزلهم في القرية.
في حين قالت بلدية جنين، إن الاحتلال أخطر بهدم قرابة 66 بناية، ما يعني 300 منزل داخل مخيم جنين، وفي عدة حارات منها الألوب والحواشين والسمران. ويمنع الاحتلال أهالي المخيم من الدخول إليه للوصول إلى منازلهم وإخراج حاجياتهم منها.
ووصلت عمليات الاعتقال في المحافظة إلى نحو 230 مواطنا منذ بدء العدوان أواخر شهر كانون ثاني، يناير الماضي.
كما دفع الاحتلال تعزيزات عسكرية برفقة جرافات إلى مخيم جنين في حين تتواصل عمليات التجريف وتوسيع الشوارع وشق طرق جديدة في المخيم. كما يستمر الاحتلال إطلاق الرصاص الحي في محيط مخيم جنين وبشكل متوالي وسط تحركات فرق المشاة داخل المخيم وفي أحياءه، وتحليق مكثف للطائرات المسيرة في سماء المدينة والمخيم.
ووصل عدد النازحين من المخيم إلى 21 ألف نازح موزعون بين مدينة جنين وبعض قرى المحافظة.
وبحسب بلدية جنين فإن الاحتلال جرف 100% من شوارع مخيم جنين وقرابة 80% من شوارع مدينة جنين، فيما تم تهجير سكان 3200 منزل من المخيم.

