يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي عدوانه المتجدد على غزة، والذي استأنفه فجر الثلاثاء الماضي، حيث تستمر طائراته في شن الغارات على مختلف مناطق القطاع.
وحسب مصادر طبية، فقد استشهد منذ فجر اليوم الثلاثاء 17 مواطنا على الأقل، وأصيب آخرون، إثر قصف الاحتلال منازل وخيام نازحين في خان يونس، ومخيم البريج، ومدينة غزة، والزوايدة، ودير البلح، بقطاع غزة.
وأفاد مراسل فلسطين اليوم بأن 4 شهداء ارتقوا وأصيب عدد آخر عقب غارة إسرائيلية استهدفت منزلا لعائلة الخور في حي الصبرة جنوب مدينة غزة.
وجنوب القطاع، قال مراسلنا إن شهيدا وإصابات حصيلة استهداف طائرات الاحتلال لمجموعة من الفلسطينيين في شارع النص بمنطقة المواصي غرب مدينة خانيونس.
وأضاف أن عائلة أنشاصي المكونة من خمسة أفراد (الأب والأم وأطفالهما الثلاثة) استشهدوا جميعا، جراء قصف الاحتلال خيمة نازحين في مدينة حمد غرب خان يونس.
واستُشهد أيضا مواطنان أحدهما طفل، في استهداف الاحتلال منزلا بمنطقة قيزان النجار جنوب المدينة، كما استُشهد خمسة مواطنين، بينهم امرأتان، في قصف مماثل استهدف منزلا في مخيم البريج.
وفي غزة استهدفت غارة إسرائيلية منزلا لعائلة الخور في حي الصبرة جنوب مدينة غزة، ما أدى إلى استشهاد 4 مواطنين، وإصابة آخرين.
واستُشهدت مواطنة وأصيب آخرون في قصف إسرائيلي استهدف منزلا في شارع النخيل بدير البلح وسط قطاع غزة.
وشنت طائرات الاحتلال سلسلة غارات متتالية طالت منزلا في عبسان شرق خان يونس، ومنزلا في مخيم البريج، وشاليها في الزوايدة، ومنزلا في دير البلح، وآخر في حي التفاح بمدينة غزة، وفي مدينة رفح، ما أسفر عن إصابة العديد من المواطنين، بحسب مصادر طبية، وصل بعضها إلى مستشفيي العودة بالنصيرات وشهداء الأقصى بدير البلح.
ومنذ استئناف الاحتلال حرب الإبادة في 18 آذار/ مارس الجاري، استُشهد أكثر من 750 مواطنا وأصيب نحو 1400 آخرون، معظمهم أطفال ونساء، وسط قصف طائرات الاحتلال الحربية ومسيّراته ومدفعيته للمنازل والمنشآت والمستشفيات وخيام النازحين والمركبات وتجمعات المواطنين.
ومنذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، يرتكب الاحتلال الإسرائيلي إبادة جماعية في قطاع غزة، خلّفت أكثر من 163 ألف شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.

