واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحاماتها واعتداءاتها على الفلسطينيين في محافظات الضفة الغربية المحتلة، تزامنا مع استمرار العدوان على جنين وطولكرم ومخيماتهما للشهر الثاني على التوالي.
ففي الخليل، اعتقل الاحتلال اليوم الثلاثاء، خمسة مواطنين من المحافظة الواقعة جنوب الضفة.
وأفادت مصادر صحفية، بأن قوات الاحتلال اعتقلت من قرية دير العسل ببلدة دورا جنوب غرب الخليل، ياسمين الفسفوس، زوجة الأسير السابق محمود الفسفوس ووالدها ماجد نصر، وشقيقها وائل، وطالبتهم بتسليم ابنهم محمود نفسه كشرط لإطلاق سراحهم.
ومن مخيم العروب شمال الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال محمود أبو هشهش، واقتادته عقب تفتيش منزله والعبث بمحتوياته إلى جهة غير معلومة.
كما داهمت قوات الاحتلال عدة منازل في جبل جوهر بمدينة الخليل، وبلدة إذنا، وفتشتها وعاثت في محتوياتها خرابا، عُرف منها عائلات أبو جحيشة ومطر وسليمية.
وداهمت قوات الاحتلال حيي الظهر والخلة وغيرهما، واقتحمت عددا من منازل المواطنين وفتشتها وعاثت في محتوياتها خرابا، واعتقلت المواطن محمد أشرف محمد علقم (28 عاما).
وفي نابلس، اعتقلت قوات الاحتلال فجرا ثمانية مواطنين من المدينة ومخيمي بلاطة شرقا، والعين غربا، حيث اقتحم الجنود أحياء عدة من المدينة، وداهموا عددا من المنازل في منطقة الجبل الشمالي، وقاموا بتفتيشها والعبث بمحتوياتها، واعتقلت منها ثلاثة مواطنين.
وكذلك، اقتحمت مخيم بلاطة ومنطقة بلاطة البلد مرتين متتاليتين فجر اليوم وصباحا، واعتقلت أربعة مواطنين عقب مداهمة منازلهم وتفتيشها، كما اعتقل جيش الاحتلال مواطنا من مخيم العين.
أما في محافظتي رام والبيرة، اقتحمت قوات الاحتلال، فجر اليوم، مدينة البيرة وعدة بلدات في المحافظة، وداهم الاحتلال عدة منازل خلال اقتحامه حي أم الشرايط، وسطح مرحبا، في مدينة البيرة، فيما داهمت قوة احتلالية منزل المحرر سلامة قطاوي، واعتقلت المواطن محمد كنعان بعد مداهمة منزله، في بلدة بيرزيت شمال رام الله.
وفي السياق، اقتحمت آليات الاحتلال بلدتي بيت ريما، ودير غسانة، شمال غرب رام الله، وداهمت عدة منازل فيهما، كما اقتحمت بلدة بيتونيا غربا، ومخيم الجلزون شمالا، وقراوة بني زيد، وكفر عين شمال غرب رام الله.
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة، بلدتي كفر الديك وبروقين غرب سلفيت.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية أن قوات الاحتلال اقتحمت البلدتين وسيرت آلياتها في شوارعهما، وانتشرت القوات الراجلة في الأحياء وبين منازل المواطنين، دون أن يبلغ عن اعتقالات.

