نعت حركة المقاومة الإسلامية حماس، عضو مكتبها السياسي في غزة، الشهيد القائد الكبير إسماعيل برهوم، والذي اغتاله الاحتلال بقصف مستشفى ناصر أثناء تلقيه العلاج.
وقالت الحركة في تصريح صادر عنها، مساء الأحد: "ندين هذه الجريمة الجديدة التي تضاف إلى سجل الاحتلال الإرهابي الحافل باستباحة المقدسات والأرواح والمرافق الصحية، والتي تؤكد من جديد استخفافه بكل الأعراف والمواثيق الدولية، ومضيّه في سياسة القتل الممنهج بحق شعبنا وقياداته".
وأضافت الحركة أنّ الشهيد القائد كان من رموز العمل الإسلامي والدعوي وأحد أعمدة الحركة في قطاع غزة، ومثالاً في الثبات والعطاء والتجرد، أمضى حياته في خدمة شعبه ودينه وقضيته، وكان وفياً لفلسطين ومقدساتها، صادق الانتماء، حاضراً في ميادين الدعوة والعمل المجتمعي والإنساني.
وختمت حماس بيانها بالقول: "نعاهد الله ثم شعبنا أن تبقى دماء قادتنا مناراتٍ على طريق المقاومة والحرية، وأن جرائم الاحتلال لن تثنينا عن مواصلة درب المقاومة والجهاد حتى التحرير والعودة".
واستشهد إسماعيل برهوم، مساء الأحد، جراء غارة إسرائيلية على مجمع ناصر الطبي أثناء تلقيه العلاج في مدينة خانيونس جنوبي القطاع.
وكانت حماس أعلنت في وقت سابق اليوم، اغتيال الاحتلال لعضو مكتبها السياسي والنائب في المجلس التشريعي الفلسطيني صلاح البردويل في قصف استهدف خيمته غرب خانيونس.
ومنذ استئناف الاحتلال عدوانه على غزة فجر الثلاثاء وحتى الأحد، قتل الاحتلال 673 فلسطينيًا وأصاب 1233 آخرين معظمهم من النساء والأطفال، وفق وزارة الصحة الفلسطينية في غزة.

