قالت بلدية رفح جنوبي غزة في بيان لها اليوم أن مدينة رفح، تشهد توسعا في عمليات قوات الاحتلال العسكرية، ما أدى إلى إجبار آلاف الأسر على إعادة النزوح من حي تل السلطان غربي المدينة تحت وطأة القصف الكثيف.
وتتابع بلدية رفح بقلق بالغ الوضع الإنساني المتدهور، حيث تردنا مناشدات متكررة من المواطنين المحاصرين داخل منازلهم، في ظل استمرار القصف ومنع الطواقم الطبية والدفاع المدني من الوصول إلى الجرحى والمصابين لإجلائهم وتقديم الإسعافات العاجلة لهم.
وأكدت البلدية أن طواقم البلدية، التابعة لقسم النظافة والحراسات وفريق هندسي، لا تزال محاصرة مع المواطنين داخل حي تل السلطان، حيث كانت تؤدي مهامها في خدمة السكان قبل أن تحاصرها الأوضاع الميدانية المتدهورة، ما يعرضها لخطر مباشر وسط القصف العنيف وانقطاع سبل الإمداد والإجلاء.
ويجبر الاحتلال آلاف الأسر على النزوح سيرًا على الأقدام في نهار رمضان، متروكين بلا مأوى، بعد أن اضطروا إلى ترك ممتلكاتهم ومستلزماتهم خلفهم في محاولة للنجاة بأرواحهم.
يأتي ذلك في ظل نقص حاد بالمستلزمات الأساسية والخيام، نتيجة الحصار المفروض على القطاع وإغلاق المعابر، مما يفاقم من حجم المعاناة الإنسانية ويجعل الأوضاع أكثر كارثية.
وطالبت البلدية المجتمع الدولي، وكافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية، بالتحرك العاجل والجاد لوقف هذه الانتهاكات وفتح ممرات آمنة لإجلاء الجرحى وتأمين الحماية للمدنيين المحاصرين، والعمل على إنهاء هذه الجرائم المتواصلة بحق شعبنا الأعزل.

