قال الناطق باسم "الدفاع المدني في قطاع غزة"، محمود بصل، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي كثفت غاراتها على مختلف مناطق القطاع، ما أسفر عن وقوع مئات الشهداء والجرحى، معظمهم من النساء والأطفال، في ظل أوضاع إنسانية كارثية وقلة الإمكانيات.
وأضاف بصل، في تصريح صحفي صدر اليوم الأربعاء، أن طواقم الدفاع المدني تواجه صعوبات كبيرة في عمليات انتشال الجرحى والشهداء من تحت الأنقاض بسبب الدمار الواسع والنقص الحاد في المعدات.
وأشار بصل، إلى أن أكثر من 80 امرأة قتلت جراء الهجمات الإسرائيلية الأخيرة، في حين تجاوز عدد الأطفال الذين قُتلوا خلال الفترة ذاتها 170 طفلًا، مؤكدا أن غزة تعيش "واقعًا كارثيًا" في ظل استمرار هجمات الاحتلال وقلة الإمكانيات.
وشدد بصل، على ضرورة السماح العاجل بإدخال الآليات الثقيلة والمعدات التي تحتاجها طواقم الإنقاذ، المتفق عليها في البروتوكول الإنساني.
وبدوره، قال مدير "المستشفيات الميدانية في غزة"، مروان الهمص: إن "أكثر من 460 شهيدًا سقطوا جراء الغارات الإسرائيلية المكثفة على القطاع منذ أول أمس"، مشيرًا إلى أن "كل من يُصاب إصابة خطيرة في القطاع مصيره الموت، لانعدام الإمكانيات الطبية اللازمة لإنقاذه".
وحذر الهمص، في تصريحات صحفية، اليوم الثلاثاء، من انهيار تام للمنظومة الصحية مع توقف محطات تكرير المياه بشكل نهائي، مما يشكل خطرًا مباشرًا على حياة مرضى الكلى.

