قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اليوم الثلاثاء، إنّ إغلاق معابر قطاع غزة يشكّل خرقًا لاتفاق وقف إطلاق النار، الذي ينص على تسهيل دخول المساعدات دون قيود.
وأكدت الحركة، في بيان لها، أن الاحتلال يواصل إغلاق معابر قطاع غزة بشكل كامل، مانعًا دخول المساعدات الإنسانية والمواد الأساسية، مما يزيد من معاناة أكثر من مليوني فلسطيني في القطاع.
واعتبرت "حماس" الإغلاق انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف، ويُعتبر جريمة حرب وعقابًا جماعيًا يُهدد حياة المدنيين الأبرياء.
وقالت "إن منع دخول الغذاء والدواء والوقود والمواد الإغاثية الأساسية أدى إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية ونقص حاد في المستلزمات الطبية، مما فاقم الأزمة الإنسانية في القطاع".
وأوضحت الحركة أن إغلاق المعابر ومنع دخول الآليات الثقيلة يُعرقل جهود انتشال الجثامين، وأعمال الترميم والإعمار، ويزيد من معاناة السكان الذين يعيشون في ظروف قاسية.
وطالبت "حماس" الوسطاء بالضغط على الاحتلال للالتزام بتعهداته وفتح المعابر فورًا، لضمان تدفق المساعدات الإنسانية وإنهاء سياسة العقاب الجماعي التي تنتهجها سلطات الاحتلال ضد شعبنا.
ودانت الحركة استخدام المساعدات كورقة ابتزاز سياسي، مؤكدةً أن هذه السياسات العدوانية لن تكسر إرادة شعبنا، "ولن تُفلح في تحقيق أهداف الاحتلال، شعبنا سيواصل صموده ونضاله حتى انتزاع حقوقه المشروعة".
وتُواصل سلطات الاحتلال إغلاق معبر كرم أبو سالم جنوب شرقي قطاع غزة، ومنع دخول المساعدات الإنسانية والبضائع والوقود إلى القطاع لليوم العاشر على التوالي.
ويُفاقم استمرار إغلاق المعابر ومنع دخول المساعدات، الوضع الإنساني في القطاع، ومعاناة الفلسطينيين، في ظل نقص السلع الأساسية والوقود والمستلزمات الطبية.
ويُعمق تعطيل دخول المواد الغذائية الأساسية، أزمة الجوع والمجاعة لدى الغزيين، في ظل شحّ الإمدادات وانعدام البدائل.
وفي الثاني من مارس/آذار الجاري، قرر رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، وقف جميع البضائع والإمدادات إلى قطاع غزة.
ويُعاني أهالي قطاع غزة من نقصٍ حاد في المواد الغذائية الأساسية، وارتفاع أسعار السلع بشكل يفوق قدرة العائلات التي فقدت مصادر دخلها.

