تتوالى الإدانات لاستمرار الحصار الإسرائيلي المشدد على قطاع غزة، وكذلك تتعالى الأصوات المطالبة بفتح المعابر واستئناف إدخال المساعدات الإنسانية.
فقد طالب منسق الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مهند هادي، باستئناف دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة، قائلا: إنه "جرى إيقاف دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة تسعة أيام متتالية".
وأضاف هادي أن "المساعدات الإنسانية في غزة شريان الحياة لأكثر من مليوني فلسطيني يعانون من أوضاع لا يمكن تصورها منذ أشهر"، مشددا على أن "الإمداد المستمر بالمساعدات أمر لا غنى عنه لبقائهم على قيد الحياة".
وأكد المسؤول الأممي أن "القانون الإنساني الدولي واضح. يجب تلبية الاحتياجات الأساسية للمدنيين، بما في ذلك السماح غير المقيد بدخول وتوزيع المساعدات الإنسانية".
وبدورها، قالت رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ميريانا سبولياريتش، الاثنين، إنه يجب "بذل كل الجهود الممكنة للحفاظ على وقف إطلاق النار في قطاع غزة حتى يتم إنقاذ الأرواح، ودخول المساعدات الإنسانية".
وأضافت سبولياريتش في بيان، أن "اتفاق وقف إطلاق النار أنقذ أرواحا لا حصر لها، ووفر منارة أمل وسط معاناة لا يمكن تصورها، وأي تفكك للزخم الذي تم إنشاؤه على مدى الأسابيع الستة الماضية من شأنه أن يؤدي إلى عودة الناس إلى اليأس".
وتابعت: "بصفتنا وسيطًا إنسانيًا محايدًا، ساعدت فرقنا في دفع اتفاق وقف إطلاق النار من خلال تنفيذ هذه العمليات الحيوية بأمان بناءً على طلب الأطراف. لم نتراجع أبدًا عن التزامنا بهذا العمل".

