أعربت الأمم المتحدة، عن قلقها إزاء تواصل العدوان الإسرائيلي على مدن الضفة خاصة في الشمال للشهر الثاني على التوالي.
وقال المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، خلال مؤتمر صحفي، الليلة، إن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية يواصل مراقبة الوضع في الضفة الغربية المحتلة.
وشدد على أن المكتب الأممي "لا يزال يشعر بالقلق إزاء العمليات المستمرة التي تشنها القوات الإسرائيلية في الجزء الشمالي من الضفة الغربية، أن إسرائيل تنفذ أطول هجمات لها في منذ أوائل العقد الأول من القرن الحالي".
ولفت إلى "أن هجمات المستوطنين الإسرائيليين الذين يغتصبون أراضي الفلسطينيين لا تزال مستمرة"، كاشفا عن توثيق ما معدله 5 اعتداءات "عنف من قبل مستوطنين" يوميًا بالضفة الغربية خلال آخر أسبوع.
وبين المتحدث الأممي أن هذه الاعتداءات "ألحقت أضرارا بممتلكات الفلسطينيين، كما قطع المستوطنون أنابيب المياه الزراعية، ما أثر سلبا على مصادر عيش عشرات المزارعين الفلسطينيين".
وأضاف دوجاريك "أن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية وثق نزوح حوالي 2300 فلسطيني، بينهم 1100 طفل، في جميع أنحاء الضفة الغربية منذ العام الماضي، بسبب هجمات المستوطنين والقيود التي تفرضها إسرائيل"
وقد أسفر استمرار عدوان الاحتلال الإسرائيلي الموسع على شمال الضفة الغربية المحتلة منذ 21 كانون الثاني/ يناير الماضي في محافظات جنين، وطولكرم، وطوباس ونابلس، عن 61 شهيدًا، وفق وزارة الصحة الفلسطينية، إلى جانب نزوح عشرات الآلاف، ودمار واسع في ممتلكات ومنازل وبنية تحتية.

