عقدت دول خليجية ومصر والأردن لقاء "تشاوريا" في العاصمة السعودية الرياض اليوم الجمعة، في ظل سعي عربي لتقديم خطة مضادة لمقترح الرئيس الأميركي دونالد ترامب القاضي بتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة إلى مصر والأردن.
وقالت قناة الإخبارية السعودية إن "لقاء وديا أخويا في الرياض جمع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان وقادة دول مجلس التعاون الخليجي والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وملك الأردن عبد الله الثاني".
وأضافت القناة أن اللقاء يأتي في سياق اللقاءات الودية الخاصة التي جرت العادة على عقدها بشكل دوري منذ سنوات عديدة بين قادة مجلس التعاون الخليجي ومصر والأردن.
وأفاد مصدر مقرب من الحكومة السعودية وكالة "فرانس برس" بأنّ القادة العرب سيناقشون "خطة إعادة إعمار مضادة لخطة ترامب بشأن غزة".
وأشار المصدر إلى أنه "في ما يتعلق بالعمل العربي المشترك وما يصدر من قرارات بشأنه، فإنه سيكون ضمن جدول أعمال القمة العربية الطارئة القادمة التي ستنعقد في مصر" في 4 مارس/ آذار المقبل.
بدورها، أكدت الرئاسة المصرية أن السيسي غادر الرياض بعد مشاركته في اجتماع غير رسمي حول القضية الفلسطينية.
وكان ملك الأردن قال الأسبوع الماضي لصحفيين في واشنطن إن مصر ستقدم ردا على خطة ترامب، مشيرا إلى أن الدول العربية ستناقشه بعد ذلك في محادثات بالرياض.
ولم تعلن مصر بعد رسميّاً تفاصيل خطتها. لكن دبلوماسيّاً مصريّاً سابقاً تحدّث عن خطة من "ثلاث مراحل تُنفّذ على فترة من ثلاث الى خمس سنوات"
ومنذ 25 يناير/كانون الثاني الماضي، يروج ترامب لمخطط تهجير الفلسطينيين من غزة إلى دول مجاورة مثل مصر والأردن، وهو الأمر الذي رفضه البلدان، وانضمت إليهما دول عربية أخرى ومنظمات إقليمية ودولية.

