في ما يبدو بأنها خطوة للخلف، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب: إن "خطته لإعادة إعمار قطاع غزة (جيدة)، لكنه لن يفرضها"، مشيرًا إلى أنه سيكتفي بتقديم التوصيات.
وأضاف ترامب في مقابلة مع راديو فوكس نيوز مساء الجمعة: "الخطة ناجحة حقًا، لكنني لن أفرضها. سأجلس وأوصي بها، وبعد ذلك ستصبح الولايات المتحدة مسؤولة عن الموقع."
وقال ترامب إنه تفاجأ من رفض الأردن ومصر لخطة إعادة الإعمار، رغم المساعدات الأمريكية التي تتلقاها الدولتان، مضيفًا: "نحن ندفع مليارات الدولارات سنويًا للأردن ومصر. وقد تفاجأت قليلًا لأنهما فعلا ذلك."
كما أكد أن الهدف من الخطة "هو تطوير القطاع وإعادة بنائه بالكامل، مشيرا إلى أن "سكان غزة قد يفضلون العيش في بيئة متطورة ومستقرة"، حسب زعمه.
وفي سياق متصل، قال مستشار الأمن القومي الأميركي، مايك والتز، في تصريحات أدلى بها الجمعة، إنه لا يمكن السماح بأن تحكم حماس غزة".
وادعى أن أن "وقف إطلاق النار، هو فقط بفضل انتخاب الرئيس ترامب"، مضيفا أن "هناك الكثير من الكلام عن حل الدولتين، لكن حماس هي التي لا تريد ذلك".
وكان ترامب أعلن في أكثر من تصريح، أنه ملتزم بشراء غزة وامتلاكها، مشيرا إلى أنه قد يعطي أجزاء من القطاع الساحلي لدول أخرى في الشرق الأوسط للمساعدة في جهود إعادة الإعمار، من دون أن يحدد ما هي تلك الدول التي قصدها.
إلا أن مقترحه المفاجئ هذا أثار انتقادات دولية وعربية، إذ أكدت كافة الدول العربية تمسكها بحق العودة ورفض التهجير، كذلك فعلت الدول الغربية والحليفة لواشنطن، مؤكدة تمسكها بحل الدولتين.

