تُواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاتها بحق الفلسطينيين في محافظات الضفة الغربية المحتلة وبلداتها، وتشنّ حملات الدهم والاعتقال خلال اقتحاماتها اليومية.
فقد أصيب عدد من الطلبة بالاختناق، ظهر اليوم الأربعاء، بعد اقتحام قوات الاحتلال بلدة الخضر جنوب بيت لحم.
وأفادت مصادر صحفية بأن قوات الاحتلال اقتحمت الخضر، وتمركزت في منطقة "التل" في البلدة القديمة، وأطلقت قنابل الغاز السام والصوت صوب الطلبة، ما أدى إلى إصابة عدد منهم بالاختناق.
وأضافت، أنّ قوات الاحتلال واصلت ملاحقة الطلبة في منطقتي الجامع الكبير والبوابة، ما أدى إلى إصابة عدد آخر بالاختناق، مشيرة إلى أن جنود الاحتلال تعمّدوا على إطلاق قنابل الغاز تجاه المحلات التجارية والمنازل.
وفي شمال الضفة، اعتدت قوات الاحتلال على ثلاثة طلبة من بلدة حوارة جنوب نابلس.
وأفاد رئيس مجلس حوارة جهاد عودة بأن قوات الاحتلال تتواجد بشكل يومي على طريق فرعي يؤدي إلى مدرسة حوارة الثانوية، مضيفا أنهم اعتدوا صباح اليوم بالضرب على ثلاثة طلبة خلال توجههم إلى المدرسة، ما أدى إلى إصابتهم برضوض
وكان قد أصيب شاب بالرصاص الحي، صباح اليوم، خلال اقتحام قوات الاحتلال بلدة الظاهرية جنوب الخليل.
وذكرت وكالة "وفا" نقلا عن مصادر محلية أن قوات الاحتلال داهمت بلدة الظاهرية واقتحمت عددا من المنازل واحتجزت عددا من المواطنين وحققت معهم ميدانيا، وأطلقت الرصاص، وقنابل الصوت والغاز السام، ما أدى إلى إصابة شاب (25 عاما) بالرصاص الحي في القدم، ونُقل على إثرها إلى المستشفى في مدينة الخليل.
وتأتي هذه الاعتداءات على ضوء استمرار العدوان الإسرائيلي على محافظات شمال الضفة الغربية المحتلة.
ففي 21 يناير/كانون الثاني الماضي، بدأ جيش الاحتلال عدوانا عسكريا على شمال الضفة استهله بمدينة جنين ومخيمها وبلدات في محيطهما، ما أدى إلى استشهاد 25 فلسطينيا، وفق وزارة الصحة الفلسطينية.
ثم وسّع الاحتلال عدوانه ليشمل مدينة طولكرم في 27 يناير/كانون الثاني، حيث استشهد 5 فلسطينيين، وكان بدأ في 2 فبراير/شباط الجاري عملية أخرى في بلدة طمون ومخيم الفارعة بمحافظة طوباس، لينسحب بعد 7 أيام من طمون، وبعد 11 يوما من مخيم الفارعة.
وفجر الأحد، توسع العدوان مجددا ليشمل مخيم نور شمس شرقي مدينة طولكرم.

