قلّص "جيش" الاحتلال، قوات الاحتياط في قطاع غزّة، بعد تسريح فرقة الاحتياط 99، ولواء الاحتياط "هرئيل" (اللواء العاشر)، من مهامهم في القطاع.
وقالت وسائل إعلام عبرية، إنّ تقليص قوات الاحتياط، جاء بعد انسحاب الاحتلال الكامل من محور "نتساريم" في قطاع غزّة
وكشف الإعلام "الإسرائيلي"، أنّ "الجيش" يعمل حالياً في قطاع غزة بفرقتين فقط، وهو أقل عدد من الفرق العاملة في القطاع منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023.
يُشار إلى أنّ فرقتين "إسرائيليتن" تعملان في قطاع غزّة، وهما، الفرقة 162 التي تسيطر على المنطقة الشمالية من المنطقة العازلة وتحمي مستوطنات شمال من "زيكيم" إلى "باري"، وفرقة غزّة التي تسيطر على الجزء الجنوبي من المنطقة العازلة، وتحمي مستوطنات جنوب الغلاف من "باري" إلى "كيرم شالوم"، بالإضافة إلى محور "فيلادلفيا".
وانسحبت آليات الاحتلال، أمس الأحد، من محور "نتساريم" الذي أقامه "الجيش"، خلال حرب الإبادة الجماعية وسط غزة، ليفصل شمال القطاع عن وسطه وجنوبه، بعد أكثر من عام و3 أشهر على احتلاله.
وفي السياق، اعتبر وزير ما يسمى ب "الأمن القومي" المستقيل، إيتمار بن غفير في وقت سابق، أنّ فتح محور "نتساريم" ودخول عشرات آلاف الغزيين إلى شمال القطاع، هي صور نصر لحماس وجزء مهين إضافي في الصفقة.

