قال الدفاع المدني الفلسطيني في غزّة، إن عشرة آلاف شهيد ما زالوا تحت الأنقاض، تعجز الطواقم عن انتشالهم جراء نقص المعدات.
وأضاف الدفاع المدني في تصريح صحفي اليوم الخميس، أن "الوضع مأساوي جدا تزامنا مع ذروة المنخفض الجوي الذي يشهده القطاع".
وأشار إلى أن مساعدات قليلة دخلت إلى القطاع، في حين لم تصل أي خيام أو "كرفانات" أو بيوت جاهزة.
وشدد على أن جيش الاحتلال لا يسمح بدخول الوقود ومعدات الإنقاذ والإجلاء، كما يتعمد إعاقة دخول المساعدات العاجلة لإغاثة أهالي القطاع، مشيرا إلى أن "هناك تقصير واضح من الهيئات الدولية لضمان دخول المساعدات إلى القطاع".
ولفت الدفاع المدني إلى أنه طواقمه شبه عاجزة عن الاستجابة للاحتياجات الإنسانية بعد فقدان 80% من إمكانياته، مطالبا الصليب الأحمر الدولي بالدعم الفوري لطواقمه وتزويده بآليات التدخل والإنقاذ.
وفي 19 كانون الثاني/يناير الماضي، بدأ سريان اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، ويستمر في مرحلته الأولى 42 يوما، بعد 15 شهرا من العدوان المتواصل وحرب الإبادة الجماعية التي أسفرت عن استشهاد وإصابة نحو 160 ألف فلسطيني، ومئات الآلاف من النازحين وتدمير حوالي 80% من المباني في القطاع.

