Menu
فلسطين - غزة °-18 °-18
تردد القناة 10873 v
بنر أعلى الأخبار

مسؤول أممي: أطفال غزة قُتلوا وجوّعوا وتجمدوا حتى الموت!

12025240856252890028.jpg
فلسطين اليوم - نيويورك

قال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة الطارئة، توم فليتشر: "قُتل الأطفال وجُوعوا وتجمدوا حتى الموت، شُوهوا وتيتموا وانفصلوا عن أسرهم".

وفي إحاطته عبر الاتصال المرئي، لمجلس الأمن الدولي، الذي عقد مساء الخميس، تحت الرئاسة الدورية للجزائر، وتطرق لواقع القضية الفلسطينية، وأوضاع الأطفال في قطاع غزة بعد 15 شهرا من حرب الإبادة الإسرائيلية، وأشار فليتشر إلى أن "أكثر من 17 ألف طفل منفصلون عن أسرهم في غزة، وقد لقي بعضهم حتفهم قبل التقاط أنفاسهم الأولى، ليموتوا مع أمهاتهم أثناء الولادة".

وأضاف أن "الأطفال فقدوا تعليمهم ومدارسهم، وأن المصابين بأمراض مزمنة عانوا للوصول إلى الرعاية التي يحتاجونها ولم يتمكن الكثيرون من ذلك".

وذكر توم فليتشر أن "مليون طفل في غزة يحتاجون إلى رعاية صحية نفسية ودعم نفسي واجتماعي لعلاجهم من الاكتئاب والقلق، وفق اليونيسف، قائلا: "إن جيلا قد أصيب بالصدمة".

كما لفت المسؤول الأممي إلى أن "الوصول الإنساني الآمن دون عوائق خلال الأيام الماضية، قد حسّن بشكل كبير قدرة وكالات الإغاثة على العمل"، قائلا: إن "منظمات ووكالات الإغاثة تتحد في العمل لتحقيق الأهداف الإنسانية، وفي قلب هذه الجهود- كما هو الحال دائما- الأونروا"، مستدركا، إن "وكالات الإغاثة لا يمكن أن تقوم بهذا العمل بمفردها، وإن زيادة المساعدات إلى غزة تتطلب جهدا جماعيا".

وأشار إلى أن "غزة بأكملها - أكثر من مليوني مواطن - تعتمد على الدعم الإنساني"، مؤكدا "أهمية تجديد خطوط إمدادات المخزونات بانتظام، بما في ذلك من جانب الدول الأعضاء، واستكمال جهود المساعدة على وجه السرعة من جانب القطاع الخاص".

وانتقل مسؤول الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة إلى الحديث عن الضفة الغربية التي قال إنها شهدت - منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023 – "مستويات غير مسبوقة من الضحايا والتشريد والقيود على الوصول الإنساني".

وقال فليتشر: "المستعمرون الإسرائيليون يهاجمون القرى الفلسطينية ويضرمون النار في المنازل والممتلكات. القيود (الإسرائيلية) المتزايدة على الحركة تعيق قدرة الفلسطينيين على الوصول إلى الخدمات الأساسية وسبل كسب العيش. والاعتقالات الجماعية تحدث بأنحاء الضفة الغربية".

وقدم فليتشر 3 طلبات إلى مجلس الأمن: أولا، ضمان الحفاظ على وقف إطلاق النار، ثانيا ضمان احترام القانون الدولي بأنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة في غزة والضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، وثالثا ضرورة أن تضمن الدول الأعضاء التمويل الجيد للعمليات الإنسانية، مشيرا إلى أن النداء الإنساني لعام 2025 يطلب 4.07 مليار دولار لتلبية احتياجات 3 ملايين شخص في غزة والضفة الغربية.