Menu
فلسطين - غزة °-18 °-18
تردد القناة 10873 v
بنر أعلى الأخبار

الشيخ قاسم: اتفاق وقف إطلاق النار بغزّة يدلّ على ثبات المقاومة الفلسطينية

الشيخ نعيم قاسم.jpg
فلسطين اليوم - بيروت

أكد الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، أنّ "اتفاق وقف إطلاق النار في غزّة الذي تمّ التوصّل إليه قبل أيام  يدلّ على ثبات المقاومة، وأنّها أخذت ما تريد ولم يستطع الإسرائيلي أن يحصل على ما يريد"، قائلا: إنه "لم يتغيّر عمّا كان مطروحاً في أيار/مايو سنة 2024".

وشدّد الشيخ قاسم، في كلمة له في المؤتمر الدولي الثالث عشر "غزة رمز المقاومة"، على أنّ هذا الاتفاق هو انتزاع لمصلحة الفلسطينيين رغم "تكالب الإجرام الإسرائيلي - الأميركي على أهلنا في غزة".

وقال الشيخ قاسم، إنّ طوفان الأقصى أحيا القضية الفلسطينية ووصل صداها والاهتمام بها إلى بقاع الأرض كافة، حتى أنّنا رأينا التظاهرات في أميركا وفرنسا وبريطانيا والدول الغربية، معتبراً أنّ ذلك شكّل انقلاباً حقيقياً في المشهد العالمي.

ووصف الشعب الفلسطيني المجاهد بكلّ أطيافه والمقاومين في الميدان "بـفخر الأمّة وعنوان العزة وصُنّاع مستقبل فلسطين المحرّرة"، إذ أفشلوا مُخطّط "إسرائيل" الخطير.

وعن تضحيات وصمود غزة، أكد الشيخ قاسم أنهما مُؤشّران على جدارة هذا الشعب ومقاومته لاستعادة أرضه و"هو قادر على ذلك"، مضيفاً أنّ التضحيات هي التي أوقفت المشروع الآثم ومنعت إلغاء قضية فلسطين و"ستؤسّس إن شاء الله للمستقبل".

وأوضح أنّ بديل هذه التضحيات خلال مراحل الحرب هو الاستسلام، فيما شدّد على جدارة حركة حماس وجناحها العسكري "كتائب القسام" بقيادة المقاومة وصمودها، ومعها حركة الجهاد الإسلامي وجناحها العسكري "سرايا القدس"، وكلّ فصائل المقاومة.

وبشأن خسائر الاحتلال في طوفان الأقصى، دعا الشيخ قاسم إلى قراءة خسائر الكيان الضخمة في "الجيش" والاقتصاد والوضع النفسي والتربوي والسياسي، مشيراً إلى أنّ "إسرائيل"منبوذة على المستوى الدولي، وصورتها قاتمة.

وتابع، في السياق، أنّه تكفي إدانة المحكمة الجنائية الدولية لمعرفة مدى هذا التأثير الكبير الذي أحدثته مقاومة الشعب الفلسطيني وفضحت فيه هذا الكيان الإسرائيلي.

وحذّر الشيخ قاسم من أنّ المستوطنين الإسرائيليين لن يكونوا مستقرّين في فلسطين، وقال "انتظروا القادم من الأيام والأشهر لتروا التداعيات"، مشيرا إلى تزايد الخلافات الداخلية في داخل الكيان الإسرائيلي، مشدّداً على أن لا حلّ في فلسطين إلا بعودتها إلى أهلها.